وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

جاري تحميل اخر الاخبار ...

2020/01/04 | 06:36:28 مساءً | : 700

الطالب الأول على خريجي كلية طب المستنصرية في حوار طموحي أن أكون أكاديمياً ناجحاً وأن أعمل على تطوير واقعنا التعليمي

 أجرى الحوار: شريف هاشم

ليس هناك من سعادة تضاهي سعادة النجاح والتفوق والكل يفرح للتفوق فما بالكم عندما يترافق النجاح مع دماثة الأخلاق ورفعتها هذا ما وجدناه مع الطالب احمد عادل حسين ، وتفخر البلاد عندما ترى أبناءها يتفوقون ويفخر الأهل عندما يرون انعكاسات نجاحهم في ميدان أولادهم ، هناك من يقول أن التاريخ لا تحركه الصدف أيضا النجاح والتفوق يحتاج إلى العناية والتركيز وكثير من التعب.

الطالب احمد عادل حسين حصل على المرتبة الأولى في كلية الطب / الجامعة المستنصرية بمعدل 84.37 للعام الدراسي 2018-2019 الدورة ( 39 ) ، حيث نال شهادة البكالوريوس في الطب والجراحة.

وللوقوف أكثر على سر تفوقه قمنا بأجراء اللقاء الآتي ، وبعد ترحيبنا به وتقديم التهنئة له بأسم مجلس الكلية وتمنياتنا له بالتوفيق والنجاح الدائم ، وإيماناً منا بدور العلم وتشجيعاً لهذا المتميز التقيناه فدار بيننا هذا اللقاء:

في البداية نبارك لك حصولك على الترتيب الأول على دفعتك في كلية الطب / الجامعة المستنصرية ، ونرحب بك ونود أن تحدثنا عن مشوارك الدراسي:

-بدايةً ، نود أن نتعرف عليك عن قرب فمن هو احمد عادل ؟

 -انا من مواليد 1/1/1996 في بغداد ، تخرجتُ من السادس العلمي/ 2012-2013 وحصلتُ على معدل 98.57 وقدمت أوراقي للقبول المركزي حيث تم قبولي في كلية الطب / الجامعة المستنصرية للعام الدراسي 2013- 2014.

-الدخول إلى كلية الطب هل كان من اختيارك ؟

-  بالتأكيد ، على الرغم من اهتمامي بعلوم الفيزياء آنذاك.

-هل كانت دراسة الطب شيء جديد وصعب من حيث المفردات الحديثة واللغة بمصطلحات طبية جديدة؟

-كلا ، ففي المراحل الثلاث الاولى كنت ضمن الطلبة العشرة الأوائل ولكن لم أكن منافساً على المرتبة الأولى ، أما في المراحل الثلاث الأخيرة ازداد اهتمامي في الطب وارتفع مستواي الدراسي أكثر.

-ما هي عوامل تفوقك ؟

-الفضول العلمي والدراسة الجماعية.

-هل لديك مسؤولية غير الدراسة ؟

-ليس لدي مسؤوليات كبيرة.

-هل لديك وقت فراغ لممارسة نشاطات معينة ؟ وكم ساعة في اليوم كنت تدرس ؟ - نعم، لدي وقت فراغ ، عدد الساعات الدراسية تختلف من يوم لآخر ومن سنة دراسية لأخرى ، ولكن كمعدل يومي ما لا يقل عن ٣ ساعات.

-يقال بان التحضير للدرس ثم مراجعته مباشرة بعد شرحه يجعله ثابتاً في عقل الطالب الى يوم الامتحان ، فما مدى صحة هذه العبارة؟

-الاطلاع على المادة قبل شرحها هو بالتأكيد مفيد ، لكن مراجعة المادة بعد الشرح مباشرة قد يعطي انطباع خادع للطالب بانه قد سيطر على جميع جوانب الموضوع ، الحقيقة هي ان المراجعة يجب ان تكون بعد فترة زمنية ليست بالقصيرة ، عدا ذلك فهي ليست مؤثرة ومضيعة للوقت.

-ماهي الصعوبات التي كنت تواجهها أثناء الدراسة ؟

-دراستي تعتمد على مزاجي ومدى اهتمامي بالمادة ، ففي بعض الأحيان أتعمق كثيراً في دراسة المواضيع التي تثير اهتمامي وأترك مواضيع أخرى دون ان أدرسها.

-ممن تلقيت الدعم والتشجيع ومن كان له الفضل الكبير في هذا التفوق الذي حققته؟

-الأهل والأصدقاء.

-ما هي اهتماماتك ونشاطاتك التي تمارسها فضلاً عن متابعتك للدراسة؟

- الشطرنج والفيزياء النظرية وحل الألغاز وقراءة الكتب غير الطبية ومتابعة بعض المسلسلات.

- ما مدى المساعدة التي تقدمها لزملائك من الطلبة ؟

- كنت أشارك بعض التلخيصات الشخصية مع بقية الطلاب ، وكنت جزءا من التجمعات الدراسية مع زملائي ، حيث كنت أقوم بالجزء الأكبر من الشرح. كما قدمت المساعدة لبعض طلاب المراحل الأصغر ، كما أتلقى بعض الاستفسارات عن طريق رسائل او اتصالات هاتفية بين الحين والآخر وأحاول الاجابة عنها.

- ما وصلت إليه من مستوى علمي عالي هل تشعر انك قد حققت فيه كل طموحاتك العلمية أم إن هناك شيئا" ما زال في الخلد لم ير النور ؟

- بالتاكيد كلا ، ما زلت في بداية طريقي العلمي.

-هل كان هنالك تنافس بينك وبين زملائك في سنوات الدراسة ؟

-نعم التنافس الصحي كان دافعاً مهما للاستمرار.

-أثناء الدراسة هل حاولت المشاركة والحضور إلى مؤتمر أو ندوة أو دورة أقامتها الكلية أو خارج الكلية ؟

-كلا.

-ما رأيك بالكادر التدريسي في الكلية ؟

- أغلبهم متمكنون علمياً لكننا نريد التدريسي ان يشرح لنا ، لا ان يقرأ لنا ، فجميعنا نستطيع القراءة . لكن كنا محظوظين بوجود بعض الأساتذة ذوي الامكانيات العالية في الإطارين العلمي والتدريسي.

-مادة دراسية تشعر أنها الأقرب إليك ؟

-الطب الباطني، خصوصاً طب الأعصاب.

-هل ترى أن ممارسة النشاط غير الصفي يدعم تفوق الطالب ؟

-بالتاكيد ، أسوة بتعلم اي مهنة.

-هذا الانجاز والتفوق لمن تهديه ؟

-اولاً لأهلي ، بالأخص أبي وأمي وعمتي ، ثانياً لأصدقائي ، بالأخص مسرة و معتصم.

-ما تطلعاتك للمستقبل وهل لديك الرغبة في أكمال دراستك خارج العراق ؟

-تطلعاتي كبيرة بالمجالين البحثي وتطوير التعليم الجامعي ، وشغفي بالتدريس الأكاديمي أجبرني على التخلي عن فكرة السفر الى خارج العراق.

-هل تم تكريمكم ومن الذي كرمكم ؟

-تم تكريمي من قبل دائرة صحة بغداد/الكرخ وعلى يد مدير الدائرة الدكتور جاسب لطيف.

-نصيحة تقدمها لزملائك الطلبة ؟

-لا تعتمد بصورة رئيسية على الملازم ولا تقرأ فقط من أجل الامتحان.

-كلمة أخيرة ؟

-شكرا لكم.

الطالب الأول على خريجي كلية طب المستنصرية في حوار طموحي أن أكون أكاديمياً ناجحاً وأن أعمل على تطوير واقعنا التعليمي

الطالب الأول على خريجي كلية طب المستنصرية في حوار طموحي أن أكون أكاديمياً ناجحاً وأن أعمل على تطوير واقعنا التعليمي
الطالب الأول على خريجي كلية طب المستنصرية في حوار طموحي أن أكون أكاديمياً ناجحاً وأن أعمل على تطوير واقعنا التعليمي

 أجرى الحوار: شريف هاشم

ليس هناك من سعادة تضاهي سعادة النجاح والتفوق والكل يفرح للتفوق فما بالكم عندما يترافق النجاح مع دماثة الأخلاق ورفعتها هذا ما وجدناه مع الطالب احمد عادل حسين ، وتفخر البلاد عندما ترى أبناءها يتفوقون ويفخر الأهل عندما يرون انعكاسات نجاحهم في ميدان أولادهم ، هناك من يقول أن التاريخ لا تحركه الصدف أيضا النجاح والتفوق يحتاج إلى العناية والتركيز وكثير من التعب.

الطالب احمد عادل حسين حصل على المرتبة الأولى في كلية الطب / الجامعة المستنصرية بمعدل 84.37 للعام الدراسي 2018-2019 الدورة ( 39 ) ، حيث نال شهادة البكالوريوس في الطب والجراحة.

وللوقوف أكثر على سر تفوقه قمنا بأجراء اللقاء الآتي ، وبعد ترحيبنا به وتقديم التهنئة له بأسم مجلس الكلية وتمنياتنا له بالتوفيق والنجاح الدائم ، وإيماناً منا بدور العلم وتشجيعاً لهذا المتميز التقيناه فدار بيننا هذا اللقاء:

في البداية نبارك لك حصولك على الترتيب الأول على دفعتك في كلية الطب / الجامعة المستنصرية ، ونرحب بك ونود أن تحدثنا عن مشوارك الدراسي:

-بدايةً ، نود أن نتعرف عليك عن قرب فمن هو احمد عادل ؟

 -انا من مواليد 1/1/1996 في بغداد ، تخرجتُ من السادس العلمي/ 2012-2013 وحصلتُ على معدل 98.57 وقدمت أوراقي للقبول المركزي حيث تم قبولي في كلية الطب / الجامعة المستنصرية للعام الدراسي 2013- 2014.

-الدخول إلى كلية الطب هل كان من اختيارك ؟

-  بالتأكيد ، على الرغم من اهتمامي بعلوم الفيزياء آنذاك.

-هل كانت دراسة الطب شيء جديد وصعب من حيث المفردات الحديثة واللغة بمصطلحات طبية جديدة؟

-كلا ، ففي المراحل الثلاث الاولى كنت ضمن الطلبة العشرة الأوائل ولكن لم أكن منافساً على المرتبة الأولى ، أما في المراحل الثلاث الأخيرة ازداد اهتمامي في الطب وارتفع مستواي الدراسي أكثر.

-ما هي عوامل تفوقك ؟

-الفضول العلمي والدراسة الجماعية.

-هل لديك مسؤولية غير الدراسة ؟

-ليس لدي مسؤوليات كبيرة.

-هل لديك وقت فراغ لممارسة نشاطات معينة ؟ وكم ساعة في اليوم كنت تدرس ؟ - نعم، لدي وقت فراغ ، عدد الساعات الدراسية تختلف من يوم لآخر ومن سنة دراسية لأخرى ، ولكن كمعدل يومي ما لا يقل عن ٣ ساعات.

-يقال بان التحضير للدرس ثم مراجعته مباشرة بعد شرحه يجعله ثابتاً في عقل الطالب الى يوم الامتحان ، فما مدى صحة هذه العبارة؟

-الاطلاع على المادة قبل شرحها هو بالتأكيد مفيد ، لكن مراجعة المادة بعد الشرح مباشرة قد يعطي انطباع خادع للطالب بانه قد سيطر على جميع جوانب الموضوع ، الحقيقة هي ان المراجعة يجب ان تكون بعد فترة زمنية ليست بالقصيرة ، عدا ذلك فهي ليست مؤثرة ومضيعة للوقت.

-ماهي الصعوبات التي كنت تواجهها أثناء الدراسة ؟

-دراستي تعتمد على مزاجي ومدى اهتمامي بالمادة ، ففي بعض الأحيان أتعمق كثيراً في دراسة المواضيع التي تثير اهتمامي وأترك مواضيع أخرى دون ان أدرسها.

-ممن تلقيت الدعم والتشجيع ومن كان له الفضل الكبير في هذا التفوق الذي حققته؟

-الأهل والأصدقاء.

-ما هي اهتماماتك ونشاطاتك التي تمارسها فضلاً عن متابعتك للدراسة؟

- الشطرنج والفيزياء النظرية وحل الألغاز وقراءة الكتب غير الطبية ومتابعة بعض المسلسلات.

- ما مدى المساعدة التي تقدمها لزملائك من الطلبة ؟

- كنت أشارك بعض التلخيصات الشخصية مع بقية الطلاب ، وكنت جزءا من التجمعات الدراسية مع زملائي ، حيث كنت أقوم بالجزء الأكبر من الشرح. كما قدمت المساعدة لبعض طلاب المراحل الأصغر ، كما أتلقى بعض الاستفسارات عن طريق رسائل او اتصالات هاتفية بين الحين والآخر وأحاول الاجابة عنها.

- ما وصلت إليه من مستوى علمي عالي هل تشعر انك قد حققت فيه كل طموحاتك العلمية أم إن هناك شيئا" ما زال في الخلد لم ير النور ؟

- بالتاكيد كلا ، ما زلت في بداية طريقي العلمي.

-هل كان هنالك تنافس بينك وبين زملائك في سنوات الدراسة ؟

-نعم التنافس الصحي كان دافعاً مهما للاستمرار.

-أثناء الدراسة هل حاولت المشاركة والحضور إلى مؤتمر أو ندوة أو دورة أقامتها الكلية أو خارج الكلية ؟

-كلا.

-ما رأيك بالكادر التدريسي في الكلية ؟

- أغلبهم متمكنون علمياً لكننا نريد التدريسي ان يشرح لنا ، لا ان يقرأ لنا ، فجميعنا نستطيع القراءة . لكن كنا محظوظين بوجود بعض الأساتذة ذوي الامكانيات العالية في الإطارين العلمي والتدريسي.

-مادة دراسية تشعر أنها الأقرب إليك ؟

-الطب الباطني، خصوصاً طب الأعصاب.

-هل ترى أن ممارسة النشاط غير الصفي يدعم تفوق الطالب ؟

-بالتاكيد ، أسوة بتعلم اي مهنة.

-هذا الانجاز والتفوق لمن تهديه ؟

-اولاً لأهلي ، بالأخص أبي وأمي وعمتي ، ثانياً لأصدقائي ، بالأخص مسرة و معتصم.

-ما تطلعاتك للمستقبل وهل لديك الرغبة في أكمال دراستك خارج العراق ؟

-تطلعاتي كبيرة بالمجالين البحثي وتطوير التعليم الجامعي ، وشغفي بالتدريس الأكاديمي أجبرني على التخلي عن فكرة السفر الى خارج العراق.

-هل تم تكريمكم ومن الذي كرمكم ؟

-تم تكريمي من قبل دائرة صحة بغداد/الكرخ وعلى يد مدير الدائرة الدكتور جاسب لطيف.

-نصيحة تقدمها لزملائك الطلبة ؟

-لا تعتمد بصورة رئيسية على الملازم ولا تقرأ فقط من أجل الامتحان.

-كلمة أخيرة ؟

-شكرا لكم.

مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Email Print