وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

جاري تحميل اخر الاخبار ...

2020/01/28 | 01:44:11 مساءً | : 380

تدريسية في كلية التربية تلقي محاضرة في اداب مستنصرية عن الأجناس الأدبية العابرة

 اعلام التربية 28-1-2020

القت التدريسية في قسم اللغة العربية بكلية التربية الأستاذة الدكتورة نادية هناوي محاضرة نقدية بعنوان(الأجناس الأدبية العابرة) وهو موضوع كتابها الجديد في قسم الترجمة بكلية الاداب بمشاركة أساتذة أقسام الترجمة واللغة الانجليزية واللغة الفرنسية وعدد من الضيوف من الأدباء والنقاد.

وتهدف المحاضرة التي جاءت ضمن البرنامج الثقافي للقسم الحديث عن الأجناس الأدبية بوصفها هي حياة الأدب نفسه.

وتناولت هناوي بيان أشكالية التجنيس في نقدنا المعاصر والراهن التي تتأتى من ارتكان النقد إلى قوالب ذات سمات نتقوقع على مواضعاتها ولا نحيد عنها وهو ما يغدو مع مرور الزمن غير مقبول على النحو نفسه الذي كان في مراحل نقدية سابقة أرسطية وما بعد أرسطية.

واشارت الى  ملابسات التجنيس الأدبي وآفاق تعارضاته وصور تضاداته التي أدلى بها منظرو الأجناس متسائلة عن السبب الذي يجعل الجنس الواحد متجدداً وهو يندمج بجنس آخر غيره أو وهو يهضم نوعاً أو جنساً ليحتويه ويهيمن عليه ؟ وأي الاعتبارات تكون معتمدة في عمليتي التداخل والجمع؟ وما غايات هذا الجمع وما دلالات ذلك التداخل ؟ أهو قصور الجنس الواحد عن استيعاب ما يراد التعبير عنه وتمثيله أم هو مجرد تزيين شكلي يراد به المغالبة والمفاخرة حسب ؟ وأي الاجناس تكون المراهنة على دمجها بأخرى هي الأكثر نفعاً ؟

وتطرقت  إلى الكيفية التي بها اجترحت نظريتها ( نظرية العبور الاجناسي Transient  Genres Theory) ومقتضيات هذا الاجتراح ومواضعاته وأطره، مؤكدة أن مطلبها من وراء ذلك هو فك الاشتباك النظري حول بعض التصورات والادعاءات التي تنقسم فيما بينها حول مسائل موت الاجناس واستيلادها وجدوى الخوض في معطيات تداخلها والتهجين فيما بينها محددة الاجناس العابرة بأربعة وهي الرواية والقصة القصيرة وقصيدة النثر والمقالة.

وأشارت إلى أن تفصيلات هذه النظرية حواها كتابها ( نحو نظرية عابرة للاجناس ) على منحى مستحدث فيه العبور هو بمثابة تطوير لتداخل الأجناس وتجسير الهوة الواقعة في مفترق نظريات طال الخلاف حولها كخصوصيات وملابسات وأنظمةً وسياقاتٍ وتمثيلات وأبعاد واستراتيجيات، وبما يجعل التقنين مرافقًا الإبداع كأحد علامات الاستقرار في الابتكار والرسوخ في التجريب. وتابعت  إن بالعبور الاجناسي تنتفى حيرة المبدع والمتلقي وتتاح للعملية الإبداعية ممكنات جديدة لم تتحها من قبل نظرية الأنواع ولا نظرية الأجناس ولا التداخل الاجناسي. ومثلما أن الأدب يتغير بتغير أحوال المجتمع، تتغير أجناسه وتتطور بحسب تلك التغيرات".

وفي نهاية المحاضرة تداخل بعض الأساتذة بطرح تساؤلات واستفسارات لها علاقة بالمصطلح والتمثيلات والمرجعيات، وقد أجابت الدكتورة نادية هناوي عن هذه التساؤلات باستفاضة مما أغنى المحاضرة وأكد تفاعل الحضور معها.

تدريسية في كلية التربية تلقي محاضرة في اداب مستنصرية عن الأجناس الأدبية العابرة

تدريسية في كلية التربية تلقي محاضرة في اداب مستنصرية عن الأجناس الأدبية العابرة
تدريسية في كلية التربية  تلقي محاضرة في اداب مستنصرية عن الأجناس الأدبية العابرة

 اعلام التربية 28-1-2020

القت التدريسية في قسم اللغة العربية بكلية التربية الأستاذة الدكتورة نادية هناوي محاضرة نقدية بعنوان(الأجناس الأدبية العابرة) وهو موضوع كتابها الجديد في قسم الترجمة بكلية الاداب بمشاركة أساتذة أقسام الترجمة واللغة الانجليزية واللغة الفرنسية وعدد من الضيوف من الأدباء والنقاد.

وتهدف المحاضرة التي جاءت ضمن البرنامج الثقافي للقسم الحديث عن الأجناس الأدبية بوصفها هي حياة الأدب نفسه.

وتناولت هناوي بيان أشكالية التجنيس في نقدنا المعاصر والراهن التي تتأتى من ارتكان النقد إلى قوالب ذات سمات نتقوقع على مواضعاتها ولا نحيد عنها وهو ما يغدو مع مرور الزمن غير مقبول على النحو نفسه الذي كان في مراحل نقدية سابقة أرسطية وما بعد أرسطية.

واشارت الى  ملابسات التجنيس الأدبي وآفاق تعارضاته وصور تضاداته التي أدلى بها منظرو الأجناس متسائلة عن السبب الذي يجعل الجنس الواحد متجدداً وهو يندمج بجنس آخر غيره أو وهو يهضم نوعاً أو جنساً ليحتويه ويهيمن عليه ؟ وأي الاعتبارات تكون معتمدة في عمليتي التداخل والجمع؟ وما غايات هذا الجمع وما دلالات ذلك التداخل ؟ أهو قصور الجنس الواحد عن استيعاب ما يراد التعبير عنه وتمثيله أم هو مجرد تزيين شكلي يراد به المغالبة والمفاخرة حسب ؟ وأي الاجناس تكون المراهنة على دمجها بأخرى هي الأكثر نفعاً ؟

وتطرقت  إلى الكيفية التي بها اجترحت نظريتها ( نظرية العبور الاجناسي Transient  Genres Theory) ومقتضيات هذا الاجتراح ومواضعاته وأطره، مؤكدة أن مطلبها من وراء ذلك هو فك الاشتباك النظري حول بعض التصورات والادعاءات التي تنقسم فيما بينها حول مسائل موت الاجناس واستيلادها وجدوى الخوض في معطيات تداخلها والتهجين فيما بينها محددة الاجناس العابرة بأربعة وهي الرواية والقصة القصيرة وقصيدة النثر والمقالة.

وأشارت إلى أن تفصيلات هذه النظرية حواها كتابها ( نحو نظرية عابرة للاجناس ) على منحى مستحدث فيه العبور هو بمثابة تطوير لتداخل الأجناس وتجسير الهوة الواقعة في مفترق نظريات طال الخلاف حولها كخصوصيات وملابسات وأنظمةً وسياقاتٍ وتمثيلات وأبعاد واستراتيجيات، وبما يجعل التقنين مرافقًا الإبداع كأحد علامات الاستقرار في الابتكار والرسوخ في التجريب. وتابعت  إن بالعبور الاجناسي تنتفى حيرة المبدع والمتلقي وتتاح للعملية الإبداعية ممكنات جديدة لم تتحها من قبل نظرية الأنواع ولا نظرية الأجناس ولا التداخل الاجناسي. ومثلما أن الأدب يتغير بتغير أحوال المجتمع، تتغير أجناسه وتتطور بحسب تلك التغيرات".

وفي نهاية المحاضرة تداخل بعض الأساتذة بطرح تساؤلات واستفسارات لها علاقة بالمصطلح والتمثيلات والمرجعيات، وقد أجابت الدكتورة نادية هناوي عن هذه التساؤلات باستفاضة مما أغنى المحاضرة وأكد تفاعل الحضور معها.

مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Email Print