وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

جاري تحميل اخر الاخبار ...

2019/12/31 | 03:34:36 مساءً | : 416

تدريسي من الجامعة المستنصرية يشارك ببحث علمي في مؤتمر جامعة مدريد الدولي عن إرث بابل

شارك التدريسي في كلية التربية الأساسية بالجامعة المستنصرية الدكتور محمد جاسم محمد العبيدي، ببحث علمي في المؤتمر الدولي لكلية الفلسفة والآداب بجامعة مدريد الإسبانية والذي إقيم تحت شعار (إرث بابل).

وتناول البحث الذي حمل عنوان (رمز حمورابي)، تسليط الضوء على تاريخ الحياة السياسية للملك البابلي حمورابي، الذي حكم مطقة بلاد الرافدين بين عامي (1750 - 1792) قبل الميلاد، وبيان الخطوات التي قام بها لتوحيد بلاد الرافدين والمدن القريبة من بلاد الشام في إمبراطورية كبيرة، بعد أن كانت عبارة عن دويلات صغيرة تتنازع السلطة فيما بينها، ودوره في جعل مدينة بابل من أكثر المدن قوةً وتأثيراً في العالم آن ذاك.

وتطرق البحث إلى القدرات الإدارية والتنظيمية والعسكرية لشخصية الملك حمورابي، والتي تتضخ من خلال قيامه بالعديد من الأمور وفي مقدمتها سن شريعة حمورابي، وتنفيذ حملات الإعمار التي شملت توسيع جدران المدينة وبناء المعابد والقنوات الضخمة، فضلاً عن سماته الدبلوماسية التي إستطاع من خلالها توحيد حضارة ما بين النهرين تحت حكم مدينة بابل.

وتضمن المؤتمر مشاركة مايقارب من 20 بحثاً لباحثين من مختلف جامعات الدول الأوربية، تناولت هذه البحوث بيان مختلف الحقب التاريخية التي مرت بها مدينة بابل الأثرية والمنجزات الحضارية التي خلفتها للعالم في شتى المجالات.

تدريسي من الجامعة المستنصرية يشارك ببحث علمي في مؤتمر جامعة مدريد الدولي عن إرث بابل

تدريسي من الجامعة المستنصرية يشارك ببحث علمي في مؤتمر جامعة مدريد الدولي عن إرث بابل
تدريسي من الجامعة المستنصرية يشارك ببحث علمي في مؤتمر جامعة مدريد الدولي عن إرث بابل

شارك التدريسي في كلية التربية الأساسية بالجامعة المستنصرية الدكتور محمد جاسم محمد العبيدي، ببحث علمي في المؤتمر الدولي لكلية الفلسفة والآداب بجامعة مدريد الإسبانية والذي إقيم تحت شعار (إرث بابل).

وتناول البحث الذي حمل عنوان (رمز حمورابي)، تسليط الضوء على تاريخ الحياة السياسية للملك البابلي حمورابي، الذي حكم مطقة بلاد الرافدين بين عامي (1750 - 1792) قبل الميلاد، وبيان الخطوات التي قام بها لتوحيد بلاد الرافدين والمدن القريبة من بلاد الشام في إمبراطورية كبيرة، بعد أن كانت عبارة عن دويلات صغيرة تتنازع السلطة فيما بينها، ودوره في جعل مدينة بابل من أكثر المدن قوةً وتأثيراً في العالم آن ذاك.

وتطرق البحث إلى القدرات الإدارية والتنظيمية والعسكرية لشخصية الملك حمورابي، والتي تتضخ من خلال قيامه بالعديد من الأمور وفي مقدمتها سن شريعة حمورابي، وتنفيذ حملات الإعمار التي شملت توسيع جدران المدينة وبناء المعابد والقنوات الضخمة، فضلاً عن سماته الدبلوماسية التي إستطاع من خلالها توحيد حضارة ما بين النهرين تحت حكم مدينة بابل.

وتضمن المؤتمر مشاركة مايقارب من 20 بحثاً لباحثين من مختلف جامعات الدول الأوربية، تناولت هذه البحوث بيان مختلف الحقب التاريخية التي مرت بها مدينة بابل الأثرية والمنجزات الحضارية التي خلفتها للعالم في شتى المجالات.

مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Email Print