وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

جاري تحميل اخر الاخبار ...

2020/01/12 | 02:23:52 مساءً | : 226

دراسة بالجامعة المستنصرية عن السلوك الإنشائي للأعمدة الخرسانية المحملة لامركزياً والمعرضة لحرارة الحريق

نشر فريق بحثي مشترك في كلية الهندسة بالجامعة المستنصرية، دراسة بعنوان (السلوك الإنشائي للأعمدة الخرسانية المحملة لامركزياً المعرضة لأحمال حرارة الحريق)، في مجلة علم وهندسة المواد التي تدخل ضمن مستوعب سكوباس.

وتهدف الدراسة المكون فريقها البحثي من الدكتور محمد محمد رشيد والدكتور حسين خلف جارالله والباحث علاء حيدر كاظم، إلى التحري العملي عن تصرف الأعمدة الخرسانية المحملة لامركزياً عند تعرضها إلى أحمال الحرارة العالية الناتجة عن الحرائق.

وتضمنت الدراسة تسليط حمل لامركزي على عينة من الأعمدة بوساطة كتفيين إحدهما علوي والاخر سفلي، بالتزامن مع تسليط لهب نار بدرجات مؤية مختلفة (400، 600 و900) على وجهة الإنضغاط للأعمدة، فضلاً عن إستخدام تقنية التبريد السريع بالماء المباشر في كل درجة حرق لبعض الأعمدة، وترك الأعمدة الأخرى بالهواء الطلق لتبرد تلقائياً.

وأظهرت نتائج الدراسة حدوث تدهور في قابلية تحمل الإعمدة، وتَغَيُر في كل من علاقة الهطول مع الحمل المسلط، وتوزيع الإنفعال ومنطقة الحيود، وتصرف الإنحناء والعزم، وقابلية الليونة مع زيادة درجة الحريق. 

وللإطلاع على الدراسة إضغط هنا.

دراسة بالجامعة المستنصرية عن السلوك الإنشائي للأعمدة الخرسانية المحملة لامركزياً والمعرضة لحرارة الحريق

دراسة بالجامعة المستنصرية عن السلوك الإنشائي للأعمدة الخرسانية المحملة لامركزياً والمعرضة لحرارة الحريق
دراسة بالجامعة المستنصرية عن السلوك الإنشائي للأعمدة الخرسانية المحملة لامركزياً والمعرضة لحرارة الحريق

نشر فريق بحثي مشترك في كلية الهندسة بالجامعة المستنصرية، دراسة بعنوان (السلوك الإنشائي للأعمدة الخرسانية المحملة لامركزياً المعرضة لأحمال حرارة الحريق)، في مجلة علم وهندسة المواد التي تدخل ضمن مستوعب سكوباس.

وتهدف الدراسة المكون فريقها البحثي من الدكتور محمد محمد رشيد والدكتور حسين خلف جارالله والباحث علاء حيدر كاظم، إلى التحري العملي عن تصرف الأعمدة الخرسانية المحملة لامركزياً عند تعرضها إلى أحمال الحرارة العالية الناتجة عن الحرائق.

وتضمنت الدراسة تسليط حمل لامركزي على عينة من الأعمدة بوساطة كتفيين إحدهما علوي والاخر سفلي، بالتزامن مع تسليط لهب نار بدرجات مؤية مختلفة (400، 600 و900) على وجهة الإنضغاط للأعمدة، فضلاً عن إستخدام تقنية التبريد السريع بالماء المباشر في كل درجة حرق لبعض الأعمدة، وترك الأعمدة الأخرى بالهواء الطلق لتبرد تلقائياً.

وأظهرت نتائج الدراسة حدوث تدهور في قابلية تحمل الإعمدة، وتَغَيُر في كل من علاقة الهطول مع الحمل المسلط، وتوزيع الإنفعال ومنطقة الحيود، وتصرف الإنحناء والعزم، وقابلية الليونة مع زيادة درجة الحريق. 

وللإطلاع على الدراسة إضغط هنا.

مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Email Print
>