وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

جاري تحميل اخر الاخبار ...

2020/01/19 | 03:05:07 مساءً | : 103

دراسة مشتركة بالجامعة المستنصرية ومستشفى الطفل المركزي عن المعلمات السريرية والإشعاعية للفتق الإربي

نشر فريق بحثي مشترك من الجامعة المستنصرية ومستشفى الطفل المركزي التعليمي، دراسة بعنوان (المعلمات السريرية والإشعاعية في تقييم الحالات الملتبسة في الفتق الإربي)، في المجلة الهندية للطب الشرعي وعلم السموم التي تدخل ضمن مستوعب سكوباس.

وتهدف الدراسة المكون فريقها البحث من التدريسية بالجامعة المستنصرية لباب طارق نافع وإختصاصية جراحة الأطفال بمستشفى الطفل المركزي التعليمي الدكتورة ريناس معروف وإستشاري طب وجراحة الأطفال بنفس المستشفى الدكتور بلال حامد، إلى تحديد أهمية الفحص السريري في تشخيص وتقييم الحالات الملتبسة لمرض الفتق الإربي، فضلاً عن بيان دور الموجات فوق الصوتية في تقييم حالة المرضى المصابين والكشف عن كيس الفتق.

وتضمنت الدراسة التي إعتمدت على عينة شملت 70 طفلاً من المصابين بالفتق الإربي الغامض، تتراوح أعمارهم بين شهر واحد و12 سنة، القيام بالفحوصات السريرية وإخضاع جميع المرضى للتشخيص بوساطة الموجات فوق الصوتية، فضلاً عن إجراء تداخل جراحي لـ59 مريضاً من العينة.

وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن الفحص السريري يعَد خطوة مهمة جداً في تشخيص إصابة الفتق الإربي، وإمكانية إستخدام الموجات فوق الصوتية لتقييم حالة المرضى وتحديد وجود كيس الفتق بدقة عالية.

وللإطلاع على الدراسة إضغط هنا.

دراسة مشتركة بالجامعة المستنصرية ومستشفى الطفل المركزي عن المعلمات السريرية والإشعاعية للفتق الإربي

دراسة مشتركة بالجامعة المستنصرية ومستشفى الطفل المركزي عن المعلمات السريرية والإشعاعية للفتق الإربي
دراسة مشتركة بالجامعة المستنصرية ومستشفى الطفل المركزي عن المعلمات السريرية والإشعاعية للفتق الإربي

نشر فريق بحثي مشترك من الجامعة المستنصرية ومستشفى الطفل المركزي التعليمي، دراسة بعنوان (المعلمات السريرية والإشعاعية في تقييم الحالات الملتبسة في الفتق الإربي)، في المجلة الهندية للطب الشرعي وعلم السموم التي تدخل ضمن مستوعب سكوباس.

وتهدف الدراسة المكون فريقها البحث من التدريسية بالجامعة المستنصرية لباب طارق نافع وإختصاصية جراحة الأطفال بمستشفى الطفل المركزي التعليمي الدكتورة ريناس معروف وإستشاري طب وجراحة الأطفال بنفس المستشفى الدكتور بلال حامد، إلى تحديد أهمية الفحص السريري في تشخيص وتقييم الحالات الملتبسة لمرض الفتق الإربي، فضلاً عن بيان دور الموجات فوق الصوتية في تقييم حالة المرضى المصابين والكشف عن كيس الفتق.

وتضمنت الدراسة التي إعتمدت على عينة شملت 70 طفلاً من المصابين بالفتق الإربي الغامض، تتراوح أعمارهم بين شهر واحد و12 سنة، القيام بالفحوصات السريرية وإخضاع جميع المرضى للتشخيص بوساطة الموجات فوق الصوتية، فضلاً عن إجراء تداخل جراحي لـ59 مريضاً من العينة.

وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن الفحص السريري يعَد خطوة مهمة جداً في تشخيص إصابة الفتق الإربي، وإمكانية إستخدام الموجات فوق الصوتية لتقييم حالة المرضى وتحديد وجود كيس الفتق بدقة عالية.

وللإطلاع على الدراسة إضغط هنا.

مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Email Print