وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

جاري تحميل اخر الاخبار ...

2019/09/02 | 11:20:50 صباحاً | : 19

تدريسي في قسم الفيزياء في كلية العلوم ينشر بحثا"علميا" في مجلة رصينة

 نشر الأستاذ الدكتور أحمد عزيز أحمد التدريسي في قسم الفيزياء في كلية العلوم بالجامعة المستنصرية بحثا" علميا" رصينا" تحت عنوان

The effect of the Basilar Membrance Roughness on the Otoacoustic Emissions

في مجلة Indian Journal of Public Health Research & Development والتي تدخل ضمن تصنيف سكوبس ويهدف البحث الى اختيار عامل الخشونة كصفة للأذن الداخلية من أجل دراسة دورها في الانبعاثات الصوتية وما إذا كان لها تأثير أم لا. تمت دراسة دور الخشونة في الانبعاثات الصوتية باستخدام النموذج اللاخطيحيث تم تقليل خشونة الغشاء القاعدي إلى الحد الأدنى بحيث يكون مهملا في البداية عندما يكون صفرًا تقريبًا ويزداد بعد عدد معين من مراحل الإهمال التام للغشاء القاعدي. اثبت البحث مجموعة من النتائج اهمها أن للخشونة تأثيرًا مهمًا جدًا على الانبعاثات الصوتية ويمكن ان تعود بعض من حالات مرضى السمع  ناجمة عن خلل في الأذن بسبب الخشونة


تدريسي في قسم الفيزياء في كلية العلوم ينشر بحثا"علميا" في مجلة رصينة

تدريسي في قسم الفيزياء في كلية العلوم ينشر بحثا"علميا" في مجلة رصينة
تدريسي في قسم الفيزياء في كلية العلوم ينشر بحثا

 نشر الأستاذ الدكتور أحمد عزيز أحمد التدريسي في قسم الفيزياء في كلية العلوم بالجامعة المستنصرية بحثا" علميا" رصينا" تحت عنوان

The effect of the Basilar Membrance Roughness on the Otoacoustic Emissions

في مجلة Indian Journal of Public Health Research & Development والتي تدخل ضمن تصنيف سكوبس ويهدف البحث الى اختيار عامل الخشونة كصفة للأذن الداخلية من أجل دراسة دورها في الانبعاثات الصوتية وما إذا كان لها تأثير أم لا. تمت دراسة دور الخشونة في الانبعاثات الصوتية باستخدام النموذج اللاخطيحيث تم تقليل خشونة الغشاء القاعدي إلى الحد الأدنى بحيث يكون مهملا في البداية عندما يكون صفرًا تقريبًا ويزداد بعد عدد معين من مراحل الإهمال التام للغشاء القاعدي. اثبت البحث مجموعة من النتائج اهمها أن للخشونة تأثيرًا مهمًا جدًا على الانبعاثات الصوتية ويمكن ان تعود بعض من حالات مرضى السمع  ناجمة عن خلل في الأذن بسبب الخشونة


مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Google Email Print