وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

جاري تحميل اخر الاخبار ...

2020/02/04 | 10:03:58 صباحاً | : 282

تدريسيتان من الجامعة المستنصرية تنشران دراسة عن تعزيز معرفة الأمهات برعاية الأطفال المصابين بسرطان الدم

نشرت التدريسيتان في كلية العلوم بالجامعة المستنصرية الدكتورة نور الهدى علي والدكتورة إسراء حسين، دراسة بعنوان (إعتماد برنامج منظم لتثقيف الأمهات لتعزيز المعرفة لرعاية الأطفال الذين يعانون من سرطان الدم اللوكيميا)، وذلك في مجلة الصحة العامة التي تدخل ضمن مستوعب سكوباس.

وتضمنت الدراسة التي إعتمدت على عينة من الأطفال العراقيين الخاضعين للعلاج الكيميائي جراء إصابتهم بمرض سرطانات الدم (اللوكيميا)، إستخدام برنامج تعليمي منظم للتحري عن مدى معرفة الأمهات أو الآباء للطرق السليمة في التعامل مع هؤلاء الأطفال الذين يعانون من المراض ويتحملون الآثار الجانبية الكبيرة لعلاجه.

وأكدت نتائج الدراسة وجود إرتباط كبير لعوامل تعليم الأم وجنس وعمر الطفل، مع أساليب الإهتمام والممارسات التي يتبعها الأهل لرعاية الأطفال المصابين بسرطان الدم، فضلاً عن دور هذه العوامل في تحسين الحالة النفسية للطفل، بما يؤدي إلى تعزيز الجهازالمناعي لديه وتسريع إستجابة للعلاج والتقليل من آثاره الجانبية.

وللإطلاع على الدراسة إضغط هنا.

تدريسيتان من الجامعة المستنصرية تنشران دراسة عن تعزيز معرفة الأمهات برعاية الأطفال المصابين بسرطان الدم

تدريسيتان من الجامعة المستنصرية تنشران دراسة عن تعزيز معرفة الأمهات برعاية الأطفال المصابين بسرطان الدم
تدريسيتان من الجامعة المستنصرية تنشران دراسة عن تعزيز معرفة الأمهات برعاية الأطفال المصابين بسرطان الدم

نشرت التدريسيتان في كلية العلوم بالجامعة المستنصرية الدكتورة نور الهدى علي والدكتورة إسراء حسين، دراسة بعنوان (إعتماد برنامج منظم لتثقيف الأمهات لتعزيز المعرفة لرعاية الأطفال الذين يعانون من سرطان الدم اللوكيميا)، وذلك في مجلة الصحة العامة التي تدخل ضمن مستوعب سكوباس.

وتضمنت الدراسة التي إعتمدت على عينة من الأطفال العراقيين الخاضعين للعلاج الكيميائي جراء إصابتهم بمرض سرطانات الدم (اللوكيميا)، إستخدام برنامج تعليمي منظم للتحري عن مدى معرفة الأمهات أو الآباء للطرق السليمة في التعامل مع هؤلاء الأطفال الذين يعانون من المراض ويتحملون الآثار الجانبية الكبيرة لعلاجه.

وأكدت نتائج الدراسة وجود إرتباط كبير لعوامل تعليم الأم وجنس وعمر الطفل، مع أساليب الإهتمام والممارسات التي يتبعها الأهل لرعاية الأطفال المصابين بسرطان الدم، فضلاً عن دور هذه العوامل في تحسين الحالة النفسية للطفل، بما يؤدي إلى تعزيز الجهازالمناعي لديه وتسريع إستجابة للعلاج والتقليل من آثاره الجانبية.

وللإطلاع على الدراسة إضغط هنا.

مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Email Print
>