وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

جاري تحميل اخر الاخبار ...

2020/03/05 | 10:23:52 صباحاً | : 220

دراسة مشتركة بجامعتي المستنصرية وبغداد تبحث آفاق التعاون بين المغرب وإسرائيل في عهد الملك محمد السادس

بحثت دراسة علمية إعدها فريق بحثي مشترك من جامعتي المستنصرية وبغداد، آفاق التعاون بين المغرب وإسرائيل في عهد الملك محمد السادس.

وتهدف الدراسة المكون فريقها التدريسي بالجامعة المستنصرية أحمد عبد إسماعيل والتدريسيين بجامعة بغداد فيصل شلال عباس ومجيد كامل حمزة، إلى تسليط الضوء على أهمية  التفاهمات المغربية - الإسرائيلية  في مجال العلاقات الدولية، وبيان طبيعتها خلال مدة إعتلاء الملك محمد السادس العرش، سيما وأن أبعادها السياسية والاستراتيجية تجاوزت معاني العلاقات ثنائية بين البلدان، حتى مع إشتداد الصراع العربي – الإسرائيلي..

وبينت الدراسة التي تم نشرها في مجلة أوبسيون التابعة لجامعة زوليا الفنزويلية والمصنفة ضمن مستوعب سكوباس، إن مستوى التطبيع الذي وصلت إليه العلاقة المغربية الإسرائيلية في مختلف المجالات السياسية والإقتصادية والامنية والثقافية، كان من أجل موقف اسرائيل الداعم للمغرب في المحافل الدولية، فضلا عن رؤية اسرائيل للمغرب وعدّها سوقا لبضائعها وركيزة أساس في شمال افريقيا لضمان تحركها في القارة الافريقية بالإعتماد على هكذا علاقات متميزة.

وخلصت الدراسة إلى أن موقف الحكومة المغربية من التطبيع مع إسرائيل، يرجع إلى المصالح الإقتصادية والجيوسياسية وفق مبدأ التحالفات الاقليمية والدولية، والتعاون الأمني والاستخباراتي، وبالرغم من ذلك فإن الرفض الشعبي المغربي لكل أشكال التطبيع، في عهد الملك محمد السادس، أخذ بالتنامي عبر الطرق السلمية والرسمية.

وللإطلاع على الدراسة إضغط هنا.

دراسة مشتركة بجامعتي المستنصرية وبغداد تبحث آفاق التعاون بين المغرب وإسرائيل في عهد الملك محمد السادس

دراسة مشتركة بجامعتي المستنصرية وبغداد تبحث آفاق التعاون بين المغرب وإسرائيل في عهد الملك محمد السادس
دراسة مشتركة بجامعتي المستنصرية وبغداد تبحث آفاق التعاون بين المغرب وإسرائيل في عهد الملك محمد السادس

بحثت دراسة علمية إعدها فريق بحثي مشترك من جامعتي المستنصرية وبغداد، آفاق التعاون بين المغرب وإسرائيل في عهد الملك محمد السادس.

وتهدف الدراسة المكون فريقها التدريسي بالجامعة المستنصرية أحمد عبد إسماعيل والتدريسيين بجامعة بغداد فيصل شلال عباس ومجيد كامل حمزة، إلى تسليط الضوء على أهمية  التفاهمات المغربية - الإسرائيلية  في مجال العلاقات الدولية، وبيان طبيعتها خلال مدة إعتلاء الملك محمد السادس العرش، سيما وأن أبعادها السياسية والاستراتيجية تجاوزت معاني العلاقات ثنائية بين البلدان، حتى مع إشتداد الصراع العربي – الإسرائيلي..

وبينت الدراسة التي تم نشرها في مجلة أوبسيون التابعة لجامعة زوليا الفنزويلية والمصنفة ضمن مستوعب سكوباس، إن مستوى التطبيع الذي وصلت إليه العلاقة المغربية الإسرائيلية في مختلف المجالات السياسية والإقتصادية والامنية والثقافية، كان من أجل موقف اسرائيل الداعم للمغرب في المحافل الدولية، فضلا عن رؤية اسرائيل للمغرب وعدّها سوقا لبضائعها وركيزة أساس في شمال افريقيا لضمان تحركها في القارة الافريقية بالإعتماد على هكذا علاقات متميزة.

وخلصت الدراسة إلى أن موقف الحكومة المغربية من التطبيع مع إسرائيل، يرجع إلى المصالح الإقتصادية والجيوسياسية وفق مبدأ التحالفات الاقليمية والدولية، والتعاون الأمني والاستخباراتي، وبالرغم من ذلك فإن الرفض الشعبي المغربي لكل أشكال التطبيع، في عهد الملك محمد السادس، أخذ بالتنامي عبر الطرق السلمية والرسمية.

وللإطلاع على الدراسة إضغط هنا.

مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Email Print