وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

جاري تحميل اخر الاخبار ...

2020/03/09 | 06:30:54 صباحاً | : 136

براءة إختراع مشتركة بالجامعة المستنصرية ووزارة الصناعة عن تحضير مشتقات طبيعية مضادة للسرطان

حصل فريق بحثي مشترك من الجامعة المستنصرية ووزارة الصناعة والمعادن، على براءة إختراع لتمكنه من تحضير ودراسة مشتقات طبيعية مضادة للسرطان.

وتهدف البراءة المكون فيقها البحثي من التدريسيين بالجامعة المستنصرية الدكتورة فريال محمد علي والدكتور أحمد مجيد حمزة والباحث في وزارة الصناعة والمعادن فارس عبد الكاظم، إلى إيجاد سبل ووسائل فعالة لعلاج الأمراض السرطانية المختلفة، عن طريق الإعتماد على المشتقات الطبيعية غير السامة التي ليس لها أي تأثيرات جانبية.

وتضمنت البراءة التي منحها الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية، تحضير عدد من المشتقات الطبيعية الجديدة غير السامة التي تتسم بالتطابقية البايولوجية والتحلل البايولوجي، ودراسة فعالية هذه المشتقات كمضادات أكسدة لعلاج الأمراض السرطانبة، وإختبار قدرتها التثبيطية مختبرياً تجاه الخطوط الخلوية لكل من سرطان الغدة اللبنية وسرطان عنق الرحم وسرطان الخلايا العضلية.

وبينت نتائج البراءة إن المشتقات الطبيعية الجديدة تمتلك قدرة كبيرة لتثبيط نمو الخلايا السـرطانية وقتلها من دون المساس بالخلايا الطبيعة، مع إنسجامها مع طبيعة الجسم البشري، فضلاً عن إمكانية عدّها من العلاجات الواعدة لتثبيط نمو الأورام السرطانية بنسبة نجاح تصل إلى 83 %.

براءة إختراع مشتركة بالجامعة المستنصرية ووزارة الصناعة عن تحضير مشتقات طبيعية مضادة للسرطان

براءة إختراع مشتركة بالجامعة المستنصرية ووزارة الصناعة عن تحضير مشتقات طبيعية مضادة للسرطان
براءة إختراع مشتركة بالجامعة المستنصرية ووزارة الصناعة عن تحضير مشتقات طبيعية مضادة للسرطان

حصل فريق بحثي مشترك من الجامعة المستنصرية ووزارة الصناعة والمعادن، على براءة إختراع لتمكنه من تحضير ودراسة مشتقات طبيعية مضادة للسرطان.

وتهدف البراءة المكون فيقها البحثي من التدريسيين بالجامعة المستنصرية الدكتورة فريال محمد علي والدكتور أحمد مجيد حمزة والباحث في وزارة الصناعة والمعادن فارس عبد الكاظم، إلى إيجاد سبل ووسائل فعالة لعلاج الأمراض السرطانية المختلفة، عن طريق الإعتماد على المشتقات الطبيعية غير السامة التي ليس لها أي تأثيرات جانبية.

وتضمنت البراءة التي منحها الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية، تحضير عدد من المشتقات الطبيعية الجديدة غير السامة التي تتسم بالتطابقية البايولوجية والتحلل البايولوجي، ودراسة فعالية هذه المشتقات كمضادات أكسدة لعلاج الأمراض السرطانبة، وإختبار قدرتها التثبيطية مختبرياً تجاه الخطوط الخلوية لكل من سرطان الغدة اللبنية وسرطان عنق الرحم وسرطان الخلايا العضلية.

وبينت نتائج البراءة إن المشتقات الطبيعية الجديدة تمتلك قدرة كبيرة لتثبيط نمو الخلايا السـرطانية وقتلها من دون المساس بالخلايا الطبيعة، مع إنسجامها مع طبيعة الجسم البشري، فضلاً عن إمكانية عدّها من العلاجات الواعدة لتثبيط نمو الأورام السرطانية بنسبة نجاح تصل إلى 83 %.

مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Email Print