وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

جاري تحميل اخر الاخبار ...

2020/03/15 | 03:07:10 مساءً | : 463

دراسة مشتركة بجامعتي المستنصرية وبرمنغهام تتمكن من تطوير أجهزة وانكل الدوارة لتحسين كفاءة المركبات الهجينة وتقليل التلوث

تمكنت دراسة علمية أعدها فريق بحثي مشترك في الجامعة المستنصرية وجامعة برمنغهام البريطانية، من تطوير أجهزة وانكل الدوارة للإستعمال في تطبيقات المركبات الهجينة من أجل تحسين كفاءتها وتقليل التلوث الناتج عنها.

وتهدف الدراسة المكون فريقها البحثي من التدريسية بالجامعة المستنصرية الدكتورة غادة عباس صادق والتدريسيين بجامعة برمنغهام الدكتورة ربا الدداح والدكتور سعد محمود، إلى زيادة كفاءة المركبات الهجينة، والحد من إنبعاثات الغازات الدفيئة (GHG) بوساطة تطوير نظام هجين، يعمل على تحويل الطاقة الحركية إلى هواء مضغوط يتم تخزينه وإعادة إستعماله في عمليات تشغيل المحرك والتجول والتسارع.

وتضمنت الدراسة التي تم نشرها في تحويل الطاقة وادارتها المصنفة ضمن مستوعب كلارفيت، تطوير موسع وضاغط فعال بإستعمال جهاز وانكل للسيارات الهجينة، يعتمد على الهواء المضغوط – البطارية الكهربائية، والتحري عن قدرته في سرعات أولية مختلفة للمركبة (80 ، 60 ، 40) كم / ساعة وبأوزان (500 ، 750 ، 1000) كجم لأوقات كبح (2 ، 3 ، 5 ، 7) s في ثلاثة أحجام (20 ، 35 ، 50)، وذلك باستخدام النمذجة الرياضية لبرنامج ماتلاب.

وبينت نتائج الدراسة إن أجهزة وانكل الدوارة تسهم في توفير الطاقة القصوى لنظامالسيارات الهجينة بنسبة 77٪ مع زيادة كفاءتها بنسبة 85٪ في السرعة الأولية التي تبلغ 80 كم / ساعة، فضلاً عن دورها الفعال في تقليل نسب التلوث البيئي.

وللإطلاع على الدراسة إضغط هنا.

دراسة مشتركة بجامعتي المستنصرية وبرمنغهام تتمكن من تطوير أجهزة وانكل الدوارة لتحسين كفاءة المركبات الهجينة وتقليل التلوث

دراسة مشتركة بجامعتي المستنصرية وبرمنغهام تتمكن من تطوير أجهزة وانكل الدوارة لتحسين كفاءة المركبات الهجينة وتقليل التلوث
دراسة مشتركة بجامعتي المستنصرية وبرمنغهام تتمكن من تطوير أجهزة وانكل الدوارة لتحسين كفاءة المركبات الهجينة وتقليل التلوث

تمكنت دراسة علمية أعدها فريق بحثي مشترك في الجامعة المستنصرية وجامعة برمنغهام البريطانية، من تطوير أجهزة وانكل الدوارة للإستعمال في تطبيقات المركبات الهجينة من أجل تحسين كفاءتها وتقليل التلوث الناتج عنها.

وتهدف الدراسة المكون فريقها البحثي من التدريسية بالجامعة المستنصرية الدكتورة غادة عباس صادق والتدريسيين بجامعة برمنغهام الدكتورة ربا الدداح والدكتور سعد محمود، إلى زيادة كفاءة المركبات الهجينة، والحد من إنبعاثات الغازات الدفيئة (GHG) بوساطة تطوير نظام هجين، يعمل على تحويل الطاقة الحركية إلى هواء مضغوط يتم تخزينه وإعادة إستعماله في عمليات تشغيل المحرك والتجول والتسارع.

وتضمنت الدراسة التي تم نشرها في تحويل الطاقة وادارتها المصنفة ضمن مستوعب كلارفيت، تطوير موسع وضاغط فعال بإستعمال جهاز وانكل للسيارات الهجينة، يعتمد على الهواء المضغوط – البطارية الكهربائية، والتحري عن قدرته في سرعات أولية مختلفة للمركبة (80 ، 60 ، 40) كم / ساعة وبأوزان (500 ، 750 ، 1000) كجم لأوقات كبح (2 ، 3 ، 5 ، 7) s في ثلاثة أحجام (20 ، 35 ، 50)، وذلك باستخدام النمذجة الرياضية لبرنامج ماتلاب.

وبينت نتائج الدراسة إن أجهزة وانكل الدوارة تسهم في توفير الطاقة القصوى لنظامالسيارات الهجينة بنسبة 77٪ مع زيادة كفاءتها بنسبة 85٪ في السرعة الأولية التي تبلغ 80 كم / ساعة، فضلاً عن دورها الفعال في تقليل نسب التلوث البيئي.

وللإطلاع على الدراسة إضغط هنا.

مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Email Print
>