وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

جاري تحميل اخر الاخبار ...

2020/08/24 | 07:23:13 مساءً | : 261

مناقشة رسالة ماجستير في كلية طب المستنصرية حول المصابين بالعملقة

 جرت في كلية الطب / الجامعة المستنصرية مناقشة رسالة الماجستيرالموسومة ( مستويات الأوستيوبنتين والأوستيوبروتيجرين في مصل الدم للمرضى العراقيين المصابين بالعملقة والنوع الثاني من داء السكري Serum Osteopontin and Osteoprotegerin levels in  Iraqi patients with acromegaly and type 2 diabetes mellitus) للطالبة ( شيماء ذياب حمود ) والمقدمة إلى فرع الكيمياء والكيمياء الحياتية في كلية الطب / الجامعة المستنصرية وقد حصلت الرسالة على تقدير ( امتياز ) وعلى قاعة فرع الكيمياء والكيمياء الحياتية في مجمع المستنصرية الطبي.

وبينت الباحثة ان داء العملقة هو مرض نادر حيث ان معدل الاصابة  به هو 4 لكل 6مليون شخص في السنة والانتشار هو 60لكل مليون ،سببه يعود الى ورم في الغدة النخامية يفرز كميات كبيرة من هورمون النمو والذي بدوره يضخم افراز عامل شبيه الانسولين-1 والذي يسبب أعراض وعلامات داء العملقة ، يعد تشخيصه مبكراً ضرورة كونه يتسبب بأمراض  القلب والجهاز التنفسي مما يؤدي الى تقصير العمر.

 وتطرقت الى تشخيص المرض الذي يعتمد على قياس مستويات هورمون النمو وعامل شبيه الانسولين -1 وفحص الرنين المغناطيسي للغدة النخامية حيث هناك قيم معينة يشخص عندها المرض والشفاء ، لهذا المرض تأثيراً على العظام لذلك من المنطقي ان ندرس المعلمات العظمية مثل الاوستيوبونتين والاوستيوبروتيجيرين.

وتهدف الدراسة الى البحث في وجود علاقة بين المعلمات العظمية الاوستيوبنتين والاوستيوبروتجرين عوامل كيمياوية حيوية أخرى في مرضى داء العملقة السكريين منهم وغير السكريين بالمقارنة مع مرضى سكريين ليسوا مصابين بداء العملقة ، ودراسة تأثير السيطرة على السكري وتأثيره على هذه المعلمات.

واعتمدت الدراسة على 88 عينة المسجلين في المركز الوطني لعلاج وبحوث السكري 66 منهم مصابون بداء العملقة والذين تم تصنيفهم على أساس تطور داء السكري لديهم ، 22 غير سكريين و44 سكريين والذين بدورهم تم تصنيفهم على أساس مدى سيطرتهم على مستوى السكر في دمهم الى 22 مسيطرين و 22 غير مسيطرين بالاعتماد على قياس معدل السكر التراكمي في دمهم ، وان جميع مرضى داء العملقة يتلقون العلاج بشكل شهري بحقنهم عضلياً بعقار الاوكتريوتايد (20-30 ملغم) بحسب تقدير اخصائي الغدد الصماء المسؤول ، وكذلك تم دراسة المتغيرات الأخرى المتمثلة ب ( العمر ، الجنس ، العمر وقت الاصابة ، مدة المرض ، حجم الورم ، والاستجابة للعلاج الشهري (الاوكتريوتايد) من حيث حجم الورم وشبيه الانسولين-1 وتراجع قيمته الى الحد الطبيعي بأخذ العمر بعين الاعتبار بالإضافة لتراجع تركيز هورمون النمو الى أقل من 2.5نانوغرام لكل مل والذي يعرف بالسيطرة على داء العملقة.

واستنتجت الدراسة ان العملقة في المرضى المتشافين قد وجدت مطابقة لما أثبت سابقاً بالنسبة لوجود السكري ونوع الورم ، وان مستويات الاوستيوبنتين تزداد متأثرة بالسكري وليس العملقة ولكن المفاجئ هو ان الاوستيوبروتجرين وجد بأنه معلم دقيق ومتخصص لداء العملقة.

وكانت لجنة المناقشة مؤلفة من أ.د. ريا سليمان بابان ( رئيساً ) وعضوية كل من م.د. حيدر فاضل عبد وأ.م.د. شذى محمد جواد الخطيب وإشراف كل من أ.د. ختام عبد الوهاب علي ( رئيس فرع الكيمياء والكيمياء الحياتية في كلية طب المستنصرية ) وأ.د. عباس مهدي رحمة ( مدير المركز الوطني لبحوث وعلاج السكري ) ، هذا وحضرها نخبة من الأساتذة والأطباء وطلبة الدراسات العليا .

شعبة اعلام الكلية

مناقشة رسالة ماجستير في كلية طب المستنصرية حول المصابين بالعملقة

مناقشة رسالة ماجستير في كلية طب المستنصرية حول المصابين بالعملقة
مناقشة رسالة ماجستير في كلية طب المستنصرية حول المصابين بالعملقة

 جرت في كلية الطب / الجامعة المستنصرية مناقشة رسالة الماجستيرالموسومة ( مستويات الأوستيوبنتين والأوستيوبروتيجرين في مصل الدم للمرضى العراقيين المصابين بالعملقة والنوع الثاني من داء السكري Serum Osteopontin and Osteoprotegerin levels in  Iraqi patients with acromegaly and type 2 diabetes mellitus) للطالبة ( شيماء ذياب حمود ) والمقدمة إلى فرع الكيمياء والكيمياء الحياتية في كلية الطب / الجامعة المستنصرية وقد حصلت الرسالة على تقدير ( امتياز ) وعلى قاعة فرع الكيمياء والكيمياء الحياتية في مجمع المستنصرية الطبي.

وبينت الباحثة ان داء العملقة هو مرض نادر حيث ان معدل الاصابة  به هو 4 لكل 6مليون شخص في السنة والانتشار هو 60لكل مليون ،سببه يعود الى ورم في الغدة النخامية يفرز كميات كبيرة من هورمون النمو والذي بدوره يضخم افراز عامل شبيه الانسولين-1 والذي يسبب أعراض وعلامات داء العملقة ، يعد تشخيصه مبكراً ضرورة كونه يتسبب بأمراض  القلب والجهاز التنفسي مما يؤدي الى تقصير العمر.

 وتطرقت الى تشخيص المرض الذي يعتمد على قياس مستويات هورمون النمو وعامل شبيه الانسولين -1 وفحص الرنين المغناطيسي للغدة النخامية حيث هناك قيم معينة يشخص عندها المرض والشفاء ، لهذا المرض تأثيراً على العظام لذلك من المنطقي ان ندرس المعلمات العظمية مثل الاوستيوبونتين والاوستيوبروتيجيرين.

وتهدف الدراسة الى البحث في وجود علاقة بين المعلمات العظمية الاوستيوبنتين والاوستيوبروتجرين عوامل كيمياوية حيوية أخرى في مرضى داء العملقة السكريين منهم وغير السكريين بالمقارنة مع مرضى سكريين ليسوا مصابين بداء العملقة ، ودراسة تأثير السيطرة على السكري وتأثيره على هذه المعلمات.

واعتمدت الدراسة على 88 عينة المسجلين في المركز الوطني لعلاج وبحوث السكري 66 منهم مصابون بداء العملقة والذين تم تصنيفهم على أساس تطور داء السكري لديهم ، 22 غير سكريين و44 سكريين والذين بدورهم تم تصنيفهم على أساس مدى سيطرتهم على مستوى السكر في دمهم الى 22 مسيطرين و 22 غير مسيطرين بالاعتماد على قياس معدل السكر التراكمي في دمهم ، وان جميع مرضى داء العملقة يتلقون العلاج بشكل شهري بحقنهم عضلياً بعقار الاوكتريوتايد (20-30 ملغم) بحسب تقدير اخصائي الغدد الصماء المسؤول ، وكذلك تم دراسة المتغيرات الأخرى المتمثلة ب ( العمر ، الجنس ، العمر وقت الاصابة ، مدة المرض ، حجم الورم ، والاستجابة للعلاج الشهري (الاوكتريوتايد) من حيث حجم الورم وشبيه الانسولين-1 وتراجع قيمته الى الحد الطبيعي بأخذ العمر بعين الاعتبار بالإضافة لتراجع تركيز هورمون النمو الى أقل من 2.5نانوغرام لكل مل والذي يعرف بالسيطرة على داء العملقة.

واستنتجت الدراسة ان العملقة في المرضى المتشافين قد وجدت مطابقة لما أثبت سابقاً بالنسبة لوجود السكري ونوع الورم ، وان مستويات الاوستيوبنتين تزداد متأثرة بالسكري وليس العملقة ولكن المفاجئ هو ان الاوستيوبروتجرين وجد بأنه معلم دقيق ومتخصص لداء العملقة.

وكانت لجنة المناقشة مؤلفة من أ.د. ريا سليمان بابان ( رئيساً ) وعضوية كل من م.د. حيدر فاضل عبد وأ.م.د. شذى محمد جواد الخطيب وإشراف كل من أ.د. ختام عبد الوهاب علي ( رئيس فرع الكيمياء والكيمياء الحياتية في كلية طب المستنصرية ) وأ.د. عباس مهدي رحمة ( مدير المركز الوطني لبحوث وعلاج السكري ) ، هذا وحضرها نخبة من الأساتذة والأطباء وطلبة الدراسات العليا .

شعبة اعلام الكلية

مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Email Print
>