وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

جاري تحميل اخر الاخبار ...

2020/04/19 | 07:24:11 مساءً | : 184

دراسة مشتركة بجامعتي المستنصرية وبغداد عن الأهمية الإستراتيجية لمضيق هرمز وأثرها في الصراع الأمريكي الإيراني

أعدّ فريق بحثي مشترك من جامعتي المستنصرية وبغداد، دراسة مشتركة عن الأهمية الإستراتيجية لمضيق هرمز وأثرها في الصراع الأمريكي الإيراني.

وتهدف الدراسة المكون فريقها البحثي من التدريسي في الجامعة المستنصرية أحمد عبد إسماعيل والتدريسييَن بجامعة بغداد فيصل شلال عباس ومجيد كامل حمزة،  إلى تسليط الضوء على الأهمية الإستراتيجية لمضيق هرمز، وتوضيح دوره في الصراع الأمريكي الإيراني، سيما وأن هذا المضيق يعّد من أهم الممرات البحرية العالمية ويتحكم بمرور ما يقارب 40% من النفط العالمي.

وبينت الدراسة التي تم نشرها في المجلة الدولية للإبتكار والإبداع والتغيير المصنفة ضمن مستوعب سكوباس،إن التهديد بإغلاق المضيق أمام حركة الملاحة البحرية سيؤدي بالضر على كل من إيران ودول الخليج، والدول الكبرى المستوردة للنفط، بما فيها الصين الشريك التجاري الأكبر لإيران، واليابان وكوريا الجنوبية ودول الإتحاد الأوربي، فضلاً عن تأثيره على حركة التجارة العالمية ككل.

وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن التهديدات الإيرانية لإغلاق المضيق، في الوقت الراهن، تبقى ضمن حدود الخطابات والمناورات السياسية التي لا يمكن التنبئ بواقعيتها، وأن الترسانة الإيرانية كفيلة بجعل الخليج ساحةً للصراع والإستنزاف الإقتصادي الشامل، كما أن إيران تمارس دوراً رئيساً في إستقرار المنطقة، الأمر الذي يدفع الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها إلى التعامل بحذر معها فيما يخص مضيق هرمز.

وللإطلاع على الدراسة إضغط هنا.

دراسة مشتركة بجامعتي المستنصرية وبغداد عن الأهمية الإستراتيجية لمضيق هرمز وأثرها في الصراع الأمريكي الإيراني

دراسة مشتركة بجامعتي المستنصرية وبغداد عن الأهمية الإستراتيجية لمضيق هرمز وأثرها في الصراع الأمريكي الإيراني
دراسة مشتركة بجامعتي المستنصرية وبغداد عن الأهمية الإستراتيجية لمضيق هرمز وأثرها في الصراع الأمريكي الإيراني

أعدّ فريق بحثي مشترك من جامعتي المستنصرية وبغداد، دراسة مشتركة عن الأهمية الإستراتيجية لمضيق هرمز وأثرها في الصراع الأمريكي الإيراني.

وتهدف الدراسة المكون فريقها البحثي من التدريسي في الجامعة المستنصرية أحمد عبد إسماعيل والتدريسييَن بجامعة بغداد فيصل شلال عباس ومجيد كامل حمزة،  إلى تسليط الضوء على الأهمية الإستراتيجية لمضيق هرمز، وتوضيح دوره في الصراع الأمريكي الإيراني، سيما وأن هذا المضيق يعّد من أهم الممرات البحرية العالمية ويتحكم بمرور ما يقارب 40% من النفط العالمي.

وبينت الدراسة التي تم نشرها في المجلة الدولية للإبتكار والإبداع والتغيير المصنفة ضمن مستوعب سكوباس،إن التهديد بإغلاق المضيق أمام حركة الملاحة البحرية سيؤدي بالضر على كل من إيران ودول الخليج، والدول الكبرى المستوردة للنفط، بما فيها الصين الشريك التجاري الأكبر لإيران، واليابان وكوريا الجنوبية ودول الإتحاد الأوربي، فضلاً عن تأثيره على حركة التجارة العالمية ككل.

وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن التهديدات الإيرانية لإغلاق المضيق، في الوقت الراهن، تبقى ضمن حدود الخطابات والمناورات السياسية التي لا يمكن التنبئ بواقعيتها، وأن الترسانة الإيرانية كفيلة بجعل الخليج ساحةً للصراع والإستنزاف الإقتصادي الشامل، كما أن إيران تمارس دوراً رئيساً في إستقرار المنطقة، الأمر الذي يدفع الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها إلى التعامل بحذر معها فيما يخص مضيق هرمز.

وللإطلاع على الدراسة إضغط هنا.

مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Email Print
>