وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

جاري تحميل اخر الاخبار ...

2020/04/28 | 12:54:37 مساءً | : 199

دراسة مشتركة بجامعتي المستنصرية وبغداد تبحث تقدير معدل التلوث في تربة بغداد بإستخدام الطريقة العددية

بحث دراسة علمية أعدّها فريق بحثي مشترك من جامعتي المستنصرية وبغداد، تقدير معدل التلوث في تربة مدينة بغداد بإستخدام الطريقة العددية.

وتهدف الدراسة المكون فريقها البحثي من التدريسية في الجامعة المستنصرية الدكتورة نادية هاشم جاسم والتدريسيتين في جامعة بغداد الدكتورة لمى ناجي والدكتورة تغريد هاشم، إلى تقييم نسبة التلوث في تربة مدينة بغداد بإستخدام الطريقة العددية الدقيقة، التي تعّد أداة مناسبة لتقييم تركيز المعادن الثقيلة في التربة.

وتوصلت نتائج الدراسة التي تم نشرها في مجلة الفيزياء البريطانية المصنفة ضمن مستوعب سكوباس، الى أن زيادة عدد سكان بغداد خلال السنوات الأخيرة، أدى إلى تحويل مناطق الغطاء النباتي لمناطق سكنية وخدمية صناعية مرتبطة بأغراض التطور التكنولوجي، الذي سبب بدوره بحدوث التلوث كنتيجة لإنتشار ورش العمل في كل مكان.

وللإطلاع على الدراسة إضغط هنا.

دراسة مشتركة بجامعتي المستنصرية وبغداد تبحث تقدير معدل التلوث في تربة بغداد بإستخدام الطريقة العددية

دراسة مشتركة بجامعتي المستنصرية وبغداد تبحث تقدير معدل التلوث في تربة بغداد بإستخدام الطريقة العددية
دراسة مشتركة بجامعتي المستنصرية وبغداد تبحث تقدير معدل التلوث في تربة بغداد بإستخدام الطريقة العددية

بحث دراسة علمية أعدّها فريق بحثي مشترك من جامعتي المستنصرية وبغداد، تقدير معدل التلوث في تربة مدينة بغداد بإستخدام الطريقة العددية.

وتهدف الدراسة المكون فريقها البحثي من التدريسية في الجامعة المستنصرية الدكتورة نادية هاشم جاسم والتدريسيتين في جامعة بغداد الدكتورة لمى ناجي والدكتورة تغريد هاشم، إلى تقييم نسبة التلوث في تربة مدينة بغداد بإستخدام الطريقة العددية الدقيقة، التي تعّد أداة مناسبة لتقييم تركيز المعادن الثقيلة في التربة.

وتوصلت نتائج الدراسة التي تم نشرها في مجلة الفيزياء البريطانية المصنفة ضمن مستوعب سكوباس، الى أن زيادة عدد سكان بغداد خلال السنوات الأخيرة، أدى إلى تحويل مناطق الغطاء النباتي لمناطق سكنية وخدمية صناعية مرتبطة بأغراض التطور التكنولوجي، الذي سبب بدوره بحدوث التلوث كنتيجة لإنتشار ورش العمل في كل مكان.

وللإطلاع على الدراسة إضغط هنا.

مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Email Print
>