وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

جاري تحميل اخر الاخبار ...

2020/06/09 | 12:45:46 صباحاً | : 489

الجامعة المستنصرية تقيم مؤتمرها العلمي الهندسي الإفتراضي الأول لطلبة الدراسات العليا

أقامت كلية الهندسة في الجامعة المستنصرية، اليوم الإثنين، عبر تطبيق (Free conference call)، مؤتمرها العلمي الإفتراضي الأول لطلبة الدراسات العليا، بمشاركة أكثر من (900) تدريسياً وباحثاً من مختلف الجامعات العراقية.

وأشاد رئيس الجامعة المستنصرية الأستاذ الدكتور حميد فاضل التميمي، في كلمةٍ فيديوية خلال الجلسة الإفتتاحية، بالدور الكبير الذي قامت به عمادة كلية الهندسة وأقسامها العلمية ملاكها التدريسي لتنظيم مثل هكذا مؤتمر علمي يسهم في مساندة وتشجيع طلبة الدراسات العليا، في ظل الظروف التي يمر بها البلد جراء أزمة فيروس كورونا، مثمناً المستوى الجيد الذي آلت إلية الكلية في مجال النشر العلمي، وحصولها على المرتبة الأولى من بين كليات الجامعة بعدد البحوث المنشورة في المجالات المُحكَمَة الداخلة ضمن مستوعبي كلارفيت وسكوباس، بما يسهم في تحسين مكانة وموقع الجامعة في التصنيفات الرصينة المعتمدة عالمياً.

من جانبه قال عميد كلية الهندسة الدكتور مالك جاسم فرحان، إن المؤتمرات تعّد واحدة من أهم وسائل التواصل الرئيسة بين العلماء لتبادل الخبرات والإطلاع على الأبحاث والنتاجات الجديدة، وهي جزء لا يتجزأ من عملية الإبتكار والتنقيب العلمي، مشيراً إلى إن المؤتمر الإفتراضي الذي حرصت الكلية على تخصيصه لطلبة الدراسات العليا من جميع إختصاصات الهندسة، يهدف إلى توفير ملتقى لتبادل المعلومات والخبرات بين الطلبة والتدريسيين المختصين، وتسليط الضوء على الموضوعات العلمية المتقدمة في العلوم الهندسية، على الرغم من ظروف التباعد الإجتماعي التي فرضتها جائحة كورونا.

وشهد المؤتمر مناقشة (51) بحثاً توزعت على إختصاصات هندسة الكهرباء، وهندسة الحاسوب، والهندسة الميكانيكية، وهندسة المواد، والهندسة المدنية، وهندسة الطرق والنقل، وهندسة البيئة، وهندسة العمارة.

وأوصى المؤتمر بضرورة تشجيع ومساندة الباحثين من الطلبة والتدريسيين على إستثمار هذه الظروف لإنتاج بحوت علمية، ودعوة المؤسسات الحكومية ذات العلاقة، للإفادة من هذه الأبحاث والنتاجات العلمية، وتوظيفها في إنتاج أجهزة التعقيم والتعفير وتحضير المنتجات الكيميائية بالإعتماد على المواد المحلية، وإيجاد الحلول لبعض المشكلات التي تواجه العالم خلال هذه المرحلة الحرجة.

الجامعة المستنصرية تقيم مؤتمرها العلمي الهندسي الإفتراضي الأول لطلبة الدراسات العليا

الجامعة المستنصرية تقيم مؤتمرها العلمي الهندسي الإفتراضي الأول لطلبة الدراسات العليا
الجامعة المستنصرية تقيم مؤتمرها العلمي الهندسي الإفتراضي الأول لطلبة الدراسات العليا

أقامت كلية الهندسة في الجامعة المستنصرية، اليوم الإثنين، عبر تطبيق (Free conference call)، مؤتمرها العلمي الإفتراضي الأول لطلبة الدراسات العليا، بمشاركة أكثر من (900) تدريسياً وباحثاً من مختلف الجامعات العراقية.

وأشاد رئيس الجامعة المستنصرية الأستاذ الدكتور حميد فاضل التميمي، في كلمةٍ فيديوية خلال الجلسة الإفتتاحية، بالدور الكبير الذي قامت به عمادة كلية الهندسة وأقسامها العلمية ملاكها التدريسي لتنظيم مثل هكذا مؤتمر علمي يسهم في مساندة وتشجيع طلبة الدراسات العليا، في ظل الظروف التي يمر بها البلد جراء أزمة فيروس كورونا، مثمناً المستوى الجيد الذي آلت إلية الكلية في مجال النشر العلمي، وحصولها على المرتبة الأولى من بين كليات الجامعة بعدد البحوث المنشورة في المجالات المُحكَمَة الداخلة ضمن مستوعبي كلارفيت وسكوباس، بما يسهم في تحسين مكانة وموقع الجامعة في التصنيفات الرصينة المعتمدة عالمياً.

من جانبه قال عميد كلية الهندسة الدكتور مالك جاسم فرحان، إن المؤتمرات تعّد واحدة من أهم وسائل التواصل الرئيسة بين العلماء لتبادل الخبرات والإطلاع على الأبحاث والنتاجات الجديدة، وهي جزء لا يتجزأ من عملية الإبتكار والتنقيب العلمي، مشيراً إلى إن المؤتمر الإفتراضي الذي حرصت الكلية على تخصيصه لطلبة الدراسات العليا من جميع إختصاصات الهندسة، يهدف إلى توفير ملتقى لتبادل المعلومات والخبرات بين الطلبة والتدريسيين المختصين، وتسليط الضوء على الموضوعات العلمية المتقدمة في العلوم الهندسية، على الرغم من ظروف التباعد الإجتماعي التي فرضتها جائحة كورونا.

وشهد المؤتمر مناقشة (51) بحثاً توزعت على إختصاصات هندسة الكهرباء، وهندسة الحاسوب، والهندسة الميكانيكية، وهندسة المواد، والهندسة المدنية، وهندسة الطرق والنقل، وهندسة البيئة، وهندسة العمارة.

وأوصى المؤتمر بضرورة تشجيع ومساندة الباحثين من الطلبة والتدريسيين على إستثمار هذه الظروف لإنتاج بحوت علمية، ودعوة المؤسسات الحكومية ذات العلاقة، للإفادة من هذه الأبحاث والنتاجات العلمية، وتوظيفها في إنتاج أجهزة التعقيم والتعفير وتحضير المنتجات الكيميائية بالإعتماد على المواد المحلية، وإيجاد الحلول لبعض المشكلات التي تواجه العالم خلال هذه المرحلة الحرجة.

مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Email Print