وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

جاري تحميل اخر الاخبار ...

2020/06/28 | 09:30:36 صباحاً | : 78

دراسة مشتركة بين جامعتي المستنصرية وبغداد تبحث مستقبل العلاقات الروسية اليابانية في ظل أزمة جزر الكوريل

بحثت دراسة علمية أعدّها فريق بحثي مشترك من جامعتي المستنصرية وبغداد، مستقبل العلاقات الروسية اليابانية في ظل أزمة جزر الكوريل.

وتهدف الدراسة المكون فريقها البحثي من التدريسي في الجامعة المستنصرية أحمد عبد إسماعيل والتدريسييَن بجامعة بغداد فيصل شلال عباس ومجيد كامل حمزة، إلى إستشراف مستقبل العلاقات الروسية اليابانية والتي تتسم بالأهمية والتعقيد في الوقت ذاته، سيما وأنها مرت بمسار تأريخي متشعب شهد العديد من الحروب والنزاعات، وأهمها قضية (جزر الكوريل) التي كان ومازال التنافس عليها يحمل اثاراً واضحة المعالم في العلاقة بين الدولتين.

وبينت الدراسة التي تم نشرها في مجلة تابعة جامعة زوليا الفنزويلية مصنفة ضمن مستوعب سكوباس، أن الدولتين تسعيان لأداء دوراً أكبر على الساحة السياسية الدولية، فروسيا الإتحادية تعّد من أهم الاقطاب المؤثرة في النظام العالمي، وتطمح لإستعادة مكانتها الدولية بعد إنهيار الإتحاد السوفيتي، فيما تمثل اليابان القوة الآسيوية التي تسعى لإبراز دورها في القضايا العالمية بما تمتلكه من أدوات سياسية واقتصادية في محيطها الإقليمي والدولي.

وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن عملية التسوية لقضية جزر الكوريل تعّد التحدي الرئيس للعلاقات الروسية اليابانية، سيما وأن اليابان أدركت التوجه الروسي الهادف إلى تطبيع العلاقات معها لكونها الدولة الاكثر ملائمة لتزويد روسيا بالأموال والمعرفة التقنية التي تحتاجها لتحسين موقعها الإقتصادي في الشرق الأقصى الروسي وغيرها من الأقاليم، وذلك على الرغم من أن روسيا لم تصدر إشارات مناسبة لليابان تؤكد فيها أن تسوية قضية الجزر مقبلة في الأفق القريب.

وللإطلاع على الدراسة إضغط هنا.

دراسة مشتركة بين جامعتي المستنصرية وبغداد تبحث مستقبل العلاقات الروسية اليابانية في ظل أزمة جزر الكوريل

دراسة مشتركة بين جامعتي المستنصرية وبغداد تبحث مستقبل العلاقات الروسية اليابانية في ظل أزمة جزر الكوريل
دراسة مشتركة بين جامعتي المستنصرية وبغداد تبحث مستقبل العلاقات الروسية اليابانية في ظل أزمة جزر الكوريل

بحثت دراسة علمية أعدّها فريق بحثي مشترك من جامعتي المستنصرية وبغداد، مستقبل العلاقات الروسية اليابانية في ظل أزمة جزر الكوريل.

وتهدف الدراسة المكون فريقها البحثي من التدريسي في الجامعة المستنصرية أحمد عبد إسماعيل والتدريسييَن بجامعة بغداد فيصل شلال عباس ومجيد كامل حمزة، إلى إستشراف مستقبل العلاقات الروسية اليابانية والتي تتسم بالأهمية والتعقيد في الوقت ذاته، سيما وأنها مرت بمسار تأريخي متشعب شهد العديد من الحروب والنزاعات، وأهمها قضية (جزر الكوريل) التي كان ومازال التنافس عليها يحمل اثاراً واضحة المعالم في العلاقة بين الدولتين.

وبينت الدراسة التي تم نشرها في مجلة تابعة جامعة زوليا الفنزويلية مصنفة ضمن مستوعب سكوباس، أن الدولتين تسعيان لأداء دوراً أكبر على الساحة السياسية الدولية، فروسيا الإتحادية تعّد من أهم الاقطاب المؤثرة في النظام العالمي، وتطمح لإستعادة مكانتها الدولية بعد إنهيار الإتحاد السوفيتي، فيما تمثل اليابان القوة الآسيوية التي تسعى لإبراز دورها في القضايا العالمية بما تمتلكه من أدوات سياسية واقتصادية في محيطها الإقليمي والدولي.

وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن عملية التسوية لقضية جزر الكوريل تعّد التحدي الرئيس للعلاقات الروسية اليابانية، سيما وأن اليابان أدركت التوجه الروسي الهادف إلى تطبيع العلاقات معها لكونها الدولة الاكثر ملائمة لتزويد روسيا بالأموال والمعرفة التقنية التي تحتاجها لتحسين موقعها الإقتصادي في الشرق الأقصى الروسي وغيرها من الأقاليم، وذلك على الرغم من أن روسيا لم تصدر إشارات مناسبة لليابان تؤكد فيها أن تسوية قضية الجزر مقبلة في الأفق القريب.

وللإطلاع على الدراسة إضغط هنا.

مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Email Print
>