وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

جاري تحميل اخر الاخبار ...

2020/06/28 | 09:44:18 صباحاً | : 130

دراسة مشتركة بين جامعات المستنصرية وسوانزي البريطانية ورايز الأمريكية تبحث العوامل المؤثرة بترطيب سطوح الجسيمات النانوية

بحثت دراسة علمية أعدّها فريق بحثي مشترك من جامعات المستنصرية وسوانزي البريطانية ورايز الأمريكية، العوامل المؤثرة في حجم ومورفولوجيا الترطيب السطحي وإعتماده على الأواصر الهيدروكربونيةللجسيمات النانوية.

وتضمنت الدراسة المكون فريقها البحثي من التدريسي بالجامعة المستنصرية الدكتور هادي غالي عطية، والتدريسيين بجامعة سوانسي البريطانية الدكتور دونالد هيل والدكتورة شيرين الكسندر والتدريسي بجامعة رايز الأمريكية الدكتور أندرو بارون، التحري عن عدد من العوامل المهمة المؤثرة في قابلية الترطيب لسطوح الجسيمات النانوية المصنوعة من أوكسيد الالمنيوم والمعاملة باواصر الكربوكسيل، سيما وأن حجم الجسيمات النانوية وشكلها وتفاعلها تعّد من العوامل المهمة عند تصميم الأسطح الكارهة للماء، وذلك بالرغم من أهمية خشونة السطوح والأواصر الكيميائية في هذا المجال.

وأوضحت الدراسة التي تم نشرها في مجلة مجلة علوم الغرويات والسطوح البينية المصنفة ضمن مستوعب سكوباس، أن الجسيمات النانوية ذات التشكلات غير الكروية قد صنعت طبقات رقيقة وأظهرت إنخفاضاً في خشونة السطح، كما أعطت قيمة عالية لفحص (WCA) بإستخدام جزيئات نانوية متتعددة الاشكال، فيما كشف فحص (TGA) أن هذه الجسيمات تمتلك كثافة أعلى من الأواصر الكربوكسيلية للجسيمات الكروية.

وتوصلت نتائج الدراسة إلى كفاءة الجزيئات الكروية النانوية لأكسيد الألومنيوم، التي تقل أحجامها عن 50 نانومتر، وإمكانية الإفادة منها في صناعة الأغشية والسطوح الطاردة للمياه، والتغلب على التأثيرات الطوبوغرافية الناتجة عن انخفاض خشونة طبقة الطلاء، فضلاً عن أنها تظهر قدراً أكبر من الرغبة في إكتساب الأواصر.

وللإطلاع على الدراسة إضغط هنا.

دراسة مشتركة بين جامعات المستنصرية وسوانزي البريطانية ورايز الأمريكية تبحث العوامل المؤثرة بترطيب سطوح الجسيمات النانوية

دراسة مشتركة بين جامعات المستنصرية وسوانزي البريطانية ورايز الأمريكية تبحث العوامل المؤثرة بترطيب سطوح الجسيمات النانوية
دراسة مشتركة بين جامعات المستنصرية وسوانزي البريطانية ورايز الأمريكية تبحث العوامل المؤثرة بترطيب سطوح الجسيمات النانوية

بحثت دراسة علمية أعدّها فريق بحثي مشترك من جامعات المستنصرية وسوانزي البريطانية ورايز الأمريكية، العوامل المؤثرة في حجم ومورفولوجيا الترطيب السطحي وإعتماده على الأواصر الهيدروكربونيةللجسيمات النانوية.

وتضمنت الدراسة المكون فريقها البحثي من التدريسي بالجامعة المستنصرية الدكتور هادي غالي عطية، والتدريسيين بجامعة سوانسي البريطانية الدكتور دونالد هيل والدكتورة شيرين الكسندر والتدريسي بجامعة رايز الأمريكية الدكتور أندرو بارون، التحري عن عدد من العوامل المهمة المؤثرة في قابلية الترطيب لسطوح الجسيمات النانوية المصنوعة من أوكسيد الالمنيوم والمعاملة باواصر الكربوكسيل، سيما وأن حجم الجسيمات النانوية وشكلها وتفاعلها تعّد من العوامل المهمة عند تصميم الأسطح الكارهة للماء، وذلك بالرغم من أهمية خشونة السطوح والأواصر الكيميائية في هذا المجال.

وأوضحت الدراسة التي تم نشرها في مجلة مجلة علوم الغرويات والسطوح البينية المصنفة ضمن مستوعب سكوباس، أن الجسيمات النانوية ذات التشكلات غير الكروية قد صنعت طبقات رقيقة وأظهرت إنخفاضاً في خشونة السطح، كما أعطت قيمة عالية لفحص (WCA) بإستخدام جزيئات نانوية متتعددة الاشكال، فيما كشف فحص (TGA) أن هذه الجسيمات تمتلك كثافة أعلى من الأواصر الكربوكسيلية للجسيمات الكروية.

وتوصلت نتائج الدراسة إلى كفاءة الجزيئات الكروية النانوية لأكسيد الألومنيوم، التي تقل أحجامها عن 50 نانومتر، وإمكانية الإفادة منها في صناعة الأغشية والسطوح الطاردة للمياه، والتغلب على التأثيرات الطوبوغرافية الناتجة عن انخفاض خشونة طبقة الطلاء، فضلاً عن أنها تظهر قدراً أكبر من الرغبة في إكتساب الأواصر.

وللإطلاع على الدراسة إضغط هنا.

مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Email Print
>