وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

جاري تحميل اخر الاخبار ...

2020/07/06 | 05:48:57 صباحاً | : 144

دراسة علمية بالجامعة المستنصرية تناقش علاقة الهوية الشخصية الإبداعية بخبرة ما وراء المزاج لمعلمات رياض الأطفال

ناقشت درسة علمية أعدّتها كل من التدريسية في كلية التربية الأساسية بالجامعة المستنصرية الدكتورة إيمان عباس الخفاف والباحثة سماهر هداوي الشمري، علاقة الهوية الشخصية الإبداعية بخبرة ما وراء المزاج لدى معلمات رياض الأطفال.

وتهدف الدراسة التي تم نشرها في مجلة أمريكية مصنفة ضمن مستوعب سكوباس، إلى التحري عن الهوية الشخصية الإبداعية وبيان علاقتها بخبرة ما وراء المزاج للمعلمات في رياض الأطفال، فضلاً عن بحث أهميتها ودورها في تحقيق النجاح المهني لديهن.

وأكدت نتائج الدراسة أهمية تحقيق إحتياجات معلمات رياض الأطفال في مجالات الهوية الشخصية الإبداعية، والاهتمام بمشاركة المعلمات اللواتي يتمتعّن بكفاءة عالية في تخطيط وتصميم برامج التدريب وإتخاذ القرارات التي تخصهن، وتشجيعهن على إبداء الرأي دون خوف أو تردد.

وأوصت الدراسة بضرورة العمل على تأهيل المعلمات تأهيلاً علمياً وتقنياً يعتمد على البرامج الحديثة التي تواكب متطلبات العصر، وإستخدام مقياس خبرة ما وراء المزاج من وزارة التربية والمديريات التابعة لها لتقييم عمل معلمة الروضة.

وللإطلاع على الدراسة إضغط هنا.

دراسة علمية بالجامعة المستنصرية تناقش علاقة الهوية الشخصية الإبداعية بخبرة ما وراء المزاج لمعلمات رياض الأطفال

دراسة علمية بالجامعة المستنصرية تناقش علاقة الهوية الشخصية الإبداعية بخبرة ما وراء المزاج لمعلمات رياض الأطفال
دراسة علمية بالجامعة المستنصرية تناقش علاقة الهوية الشخصية الإبداعية بخبرة ما وراء المزاج لمعلمات رياض الأطفال

ناقشت درسة علمية أعدّتها كل من التدريسية في كلية التربية الأساسية بالجامعة المستنصرية الدكتورة إيمان عباس الخفاف والباحثة سماهر هداوي الشمري، علاقة الهوية الشخصية الإبداعية بخبرة ما وراء المزاج لدى معلمات رياض الأطفال.

وتهدف الدراسة التي تم نشرها في مجلة أمريكية مصنفة ضمن مستوعب سكوباس، إلى التحري عن الهوية الشخصية الإبداعية وبيان علاقتها بخبرة ما وراء المزاج للمعلمات في رياض الأطفال، فضلاً عن بحث أهميتها ودورها في تحقيق النجاح المهني لديهن.

وأكدت نتائج الدراسة أهمية تحقيق إحتياجات معلمات رياض الأطفال في مجالات الهوية الشخصية الإبداعية، والاهتمام بمشاركة المعلمات اللواتي يتمتعّن بكفاءة عالية في تخطيط وتصميم برامج التدريب وإتخاذ القرارات التي تخصهن، وتشجيعهن على إبداء الرأي دون خوف أو تردد.

وأوصت الدراسة بضرورة العمل على تأهيل المعلمات تأهيلاً علمياً وتقنياً يعتمد على البرامج الحديثة التي تواكب متطلبات العصر، وإستخدام مقياس خبرة ما وراء المزاج من وزارة التربية والمديريات التابعة لها لتقييم عمل معلمة الروضة.

وللإطلاع على الدراسة إضغط هنا.

مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Email Print
>