وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

جاري تحميل اخر الاخبار ...

2020/07/22 | 05:19:30 مساءً | : 110

منظمة اليونسكو تدشن الأكاديمية العالمية للمهارات لتعزيز فرص توظيف الشباب في ظل الركود الإقتصادي

أعلنت منظمة اليونسكو مشروعاً لتعزيز فرص توظيف مليون شاب في ظل الركود الإقتصادي، وذلك من خلال تدشينها الأكاديمية العالمية للمهارات بمناسبة اليوم العالمي لمهارات الشباب.

وقالت المديرة العامة المساعدة للتعليم في اليونسكو ستيفانيا جيانيني: إن الأزمة التي يمر بها العالم جراء جائحة كورونا، سلطت الضوء على الحاجة الماسة لتسريع وتيرة الانتقال إلى إقتصادات أكثر شمولاً واستدامة ومرونة، عبر تزويد الشباب بالمهارات المناسبة، مشيرةً الى ضرورة تسخير استثمارات كبيرة في مجالات التعليم والتدريب وتوسيع نطاق إقامة الشراكات مع أرباب العمل، بهدف تضييق الفجوة القائمة بين الطلب على المهارات من جهة وتوفير متطلبات سوق العمل من جهة أخرى.

وأضافت جيانيني: إن المساهمات التي قدمها الشركاء المؤسسون، تتمثل في أن شركة كورسيرا لخصت مبادرتها بإنعاش القوى العاملة وإعادة صقل مهارات العمال، وأن شركة ديور تولت طرح برنامج تعليمي لصقل المهارات القيادية، وأن شركة هواوي دفعت باتجاه تدشين برنامج التكنولوجيا للجميع، وأن شركة فستو تولت توفير حزمة من نماذج التعليم الإلكتروني ومعالجة مياه الصرف الصحي، وأن شركة أي بي ام تمثلت مبادرتها بإتاحة الانتفاع المجاني بمنصات التدريب في ميادين التكنولوجيات الناشئة، وأن شركة مايكروسوفت عرضت دورات إلكترونية بالمجان، وأن شركة أورنج أتاحت الإنتفاع المجاني عبر دورات إلكترونية في منطقتي افريقيا والشرق الأوسط، وأن شركة بيكس أسهمت بطرح منصة لتقييم المهارات الرقمية وتطويرها.

منظمة اليونسكو تدشن الأكاديمية العالمية للمهارات لتعزيز فرص توظيف الشباب في ظل الركود الإقتصادي

منظمة اليونسكو تدشن الأكاديمية العالمية للمهارات لتعزيز فرص توظيف الشباب في ظل الركود الإقتصادي
منظمة اليونسكو تدشن الأكاديمية العالمية للمهارات لتعزيز فرص توظيف الشباب في ظل الركود الإقتصادي

أعلنت منظمة اليونسكو مشروعاً لتعزيز فرص توظيف مليون شاب في ظل الركود الإقتصادي، وذلك من خلال تدشينها الأكاديمية العالمية للمهارات بمناسبة اليوم العالمي لمهارات الشباب.

وقالت المديرة العامة المساعدة للتعليم في اليونسكو ستيفانيا جيانيني: إن الأزمة التي يمر بها العالم جراء جائحة كورونا، سلطت الضوء على الحاجة الماسة لتسريع وتيرة الانتقال إلى إقتصادات أكثر شمولاً واستدامة ومرونة، عبر تزويد الشباب بالمهارات المناسبة، مشيرةً الى ضرورة تسخير استثمارات كبيرة في مجالات التعليم والتدريب وتوسيع نطاق إقامة الشراكات مع أرباب العمل، بهدف تضييق الفجوة القائمة بين الطلب على المهارات من جهة وتوفير متطلبات سوق العمل من جهة أخرى.

وأضافت جيانيني: إن المساهمات التي قدمها الشركاء المؤسسون، تتمثل في أن شركة كورسيرا لخصت مبادرتها بإنعاش القوى العاملة وإعادة صقل مهارات العمال، وأن شركة ديور تولت طرح برنامج تعليمي لصقل المهارات القيادية، وأن شركة هواوي دفعت باتجاه تدشين برنامج التكنولوجيا للجميع، وأن شركة فستو تولت توفير حزمة من نماذج التعليم الإلكتروني ومعالجة مياه الصرف الصحي، وأن شركة أي بي ام تمثلت مبادرتها بإتاحة الانتفاع المجاني بمنصات التدريب في ميادين التكنولوجيات الناشئة، وأن شركة مايكروسوفت عرضت دورات إلكترونية بالمجان، وأن شركة أورنج أتاحت الإنتفاع المجاني عبر دورات إلكترونية في منطقتي افريقيا والشرق الأوسط، وأن شركة بيكس أسهمت بطرح منصة لتقييم المهارات الرقمية وتطويرها.

مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Email Print
>