وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

جاري تحميل اخر الاخبار ...

2020/04/08 | 11:13:26 مساءً | : 197

دراسة علمية في كلية العلوم عن تعدد الاشكال الجينية لجين الانترفيرون كاما عند المرضى العراقيين المصابين بالحساسية

 تمكن فريق بحثي مشترك في كلية العلوم من إعداد دراسة علمية عن تعدد الأشكال الجينية(+874T/A) لجين الإنترفيرون-كاما عند المرضى العراقيين المصابين بالحساسية.


وتهدف الدراسة المكون فريقها البحثي من التدريسيتين في قسم علوم الحياة الدكتورة ابتسام غضبان عودة والدكتورة اخلاص نوري وطالبة الماجستير رانيا حسن حسين، تحديد مستوى بعض المؤشرات المناعية في المصل وعدد الخلايا الحمضية المسوؤلة عن تطور الحساسية وفقاً للأنماط الجينية للأنترفيرون لدى المرضى المصابين بالحساسية ومجموعة السيطرة.


وتضمنت الدراسة قياس إختلاف بعض مكونات صورة الدم المناعية بين المصابين بالحساسية والاصحاء وتحديد مستوى اختلاف جين الانترفيرون كاما بينهما، من خلال جمع 100 عينة دم كسيطرة سالبة و 25 عينة من المصابين بالربو والتحسس الانفي والتهاب الجلد التحسسي لقياس مستويات الاجسام المضادة نوع E.


وبينت نتائج الدراسة انتشار الأمراض الحساسية تحدث في الفئة العمرية بين 21 و 40 سنة أكثر من الفئة العمرية التي تقل عن 21 سنة والتي تزيد عن 40 سنة، مع وجود فروقات معنوية بين المرضى والأصحاء في مستوى الأجسام المضادة من نوع Eوعدد الخلايا الحمضية والأنترفيرون كاما، مع عدم وجود علاقة  في التغاير الجيني لجين الانترفيرون كاما بحدوث الحساسية وتطورها.


شعبة ألإعلام والعلاقات العامة

دراسة علمية في كلية العلوم عن تعدد الاشكال الجينية لجين الانترفيرون كاما عند المرضى العراقيين المصابين بالحساسية

دراسة علمية في كلية العلوم عن تعدد الاشكال الجينية لجين الانترفيرون كاما عند المرضى العراقيين المصابين بالحساسية
دراسة علمية في كلية العلوم عن تعدد الاشكال الجينية لجين الانترفيرون كاما عند المرضى العراقيين المصابين بالحساسية

 تمكن فريق بحثي مشترك في كلية العلوم من إعداد دراسة علمية عن تعدد الأشكال الجينية(+874T/A) لجين الإنترفيرون-كاما عند المرضى العراقيين المصابين بالحساسية.


وتهدف الدراسة المكون فريقها البحثي من التدريسيتين في قسم علوم الحياة الدكتورة ابتسام غضبان عودة والدكتورة اخلاص نوري وطالبة الماجستير رانيا حسن حسين، تحديد مستوى بعض المؤشرات المناعية في المصل وعدد الخلايا الحمضية المسوؤلة عن تطور الحساسية وفقاً للأنماط الجينية للأنترفيرون لدى المرضى المصابين بالحساسية ومجموعة السيطرة.


وتضمنت الدراسة قياس إختلاف بعض مكونات صورة الدم المناعية بين المصابين بالحساسية والاصحاء وتحديد مستوى اختلاف جين الانترفيرون كاما بينهما، من خلال جمع 100 عينة دم كسيطرة سالبة و 25 عينة من المصابين بالربو والتحسس الانفي والتهاب الجلد التحسسي لقياس مستويات الاجسام المضادة نوع E.


وبينت نتائج الدراسة انتشار الأمراض الحساسية تحدث في الفئة العمرية بين 21 و 40 سنة أكثر من الفئة العمرية التي تقل عن 21 سنة والتي تزيد عن 40 سنة، مع وجود فروقات معنوية بين المرضى والأصحاء في مستوى الأجسام المضادة من نوع Eوعدد الخلايا الحمضية والأنترفيرون كاما، مع عدم وجود علاقة  في التغاير الجيني لجين الانترفيرون كاما بحدوث الحساسية وتطورها.


شعبة ألإعلام والعلاقات العامة

مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Email Print