وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

جاري تحميل اخر الاخبار ...

2020/09/07 | 08:43:04 صباحاً | : 86

دراسة مشتركة بين الجامعة المستنصرية وكلية النسور تبحث محددات ومعوقات الدبلوماسية العراقية في البيئة الإقليمية

بحثت دراسة علمية أعدّها فريق بحثي مشترك من الجامعة المستنصرية وكلية النسور الأهلية، محددات ومعوقات أداء الدبلوماسية العراقية في البيئة الإقليمية المضطربة.

وتهدف الدراسة المكون فريقها البحثي من التدريسيين بمركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية الدكتور حيدر علي حسين والباحث أمجد زين العابدين طعمة، والتدريسي بكلية النسور الأهلية الدكتور محمد كاظم المعيني، إلى تحليل الأداء العام للدبلوماسية العراقية، وتشخيص نقاط الخلل التي رافقت عملها خلال الآونة الأخيرة، ومعرفة المحددات التي تعيقها عن أداء أدوار مؤثرة وفاعلة في البيئة الإقليمية.

وأشارت الدراسة التي تم نشرها في المجلة الدولية للإبتكار والإبداع والتغيير المصنفة ضمن مستوعب سكوباس، إلى وجد العديد من المعوقات التي لا تزال تؤثر في عودة الدبلوماسية العراقية إلى نشاطها الملموس، وأهمها تلك المتعلقة بالشأن الداخلي، فضلاً عن المحددات الخارجية الإقليمية والدولية، وذلك على الرغم من مرور أكثر من عقد ونصف على التغييرات الجذرية التي شهدها النظام السياسي العراقي.

وأوصت الدراسة بضرورة توجيه الدبلوماسية العراقية لتصبح أكثر حيوية في مجال تطبيق أهداف السياسة الخارجية، وعدم الدخول في المحاور الإقليمية أو الدولية، وتجنب العداء مع أي طرف، وإتباع سياسة تخدم المصالح الوطنية، والإبتعاد عن سياسة المحاور، بما يمكن العراق من أخذ دوره الإيجابي في الساحتين الإقليمية والدولية.

وللإطلاع على الدراسة إضغط هنا.

دراسة مشتركة بين الجامعة المستنصرية وكلية النسور تبحث محددات ومعوقات الدبلوماسية العراقية في البيئة الإقليمية

دراسة مشتركة بين الجامعة المستنصرية وكلية النسور تبحث محددات ومعوقات الدبلوماسية العراقية في البيئة الإقليمية
دراسة مشتركة بين الجامعة المستنصرية وكلية النسور تبحث محددات ومعوقات الدبلوماسية العراقية في البيئة الإقليمية

بحثت دراسة علمية أعدّها فريق بحثي مشترك من الجامعة المستنصرية وكلية النسور الأهلية، محددات ومعوقات أداء الدبلوماسية العراقية في البيئة الإقليمية المضطربة.

وتهدف الدراسة المكون فريقها البحثي من التدريسيين بمركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية الدكتور حيدر علي حسين والباحث أمجد زين العابدين طعمة، والتدريسي بكلية النسور الأهلية الدكتور محمد كاظم المعيني، إلى تحليل الأداء العام للدبلوماسية العراقية، وتشخيص نقاط الخلل التي رافقت عملها خلال الآونة الأخيرة، ومعرفة المحددات التي تعيقها عن أداء أدوار مؤثرة وفاعلة في البيئة الإقليمية.

وأشارت الدراسة التي تم نشرها في المجلة الدولية للإبتكار والإبداع والتغيير المصنفة ضمن مستوعب سكوباس، إلى وجد العديد من المعوقات التي لا تزال تؤثر في عودة الدبلوماسية العراقية إلى نشاطها الملموس، وأهمها تلك المتعلقة بالشأن الداخلي، فضلاً عن المحددات الخارجية الإقليمية والدولية، وذلك على الرغم من مرور أكثر من عقد ونصف على التغييرات الجذرية التي شهدها النظام السياسي العراقي.

وأوصت الدراسة بضرورة توجيه الدبلوماسية العراقية لتصبح أكثر حيوية في مجال تطبيق أهداف السياسة الخارجية، وعدم الدخول في المحاور الإقليمية أو الدولية، وتجنب العداء مع أي طرف، وإتباع سياسة تخدم المصالح الوطنية، والإبتعاد عن سياسة المحاور، بما يمكن العراق من أخذ دوره الإيجابي في الساحتين الإقليمية والدولية.

وللإطلاع على الدراسة إضغط هنا.

مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Email Print
>