وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

جاري تحميل اخر الاخبار ...

2020/05/20 | 05:34:40 مساءً | : 61

تقرير علمي في قسم علوم الجو يبين حقيقة المخاطر المحتملة لإنخفاض النشاط الشمسي

 بين تقرير علمي أعده التدريسي في قسم علوم الجو الدكتور مثنى عبد الكريم التميمي، حقيقة المخاطر المحتملة لانخفاض النشاط الشمسي خلال الفترة الحالية.

ويهدف التقرير توضيح ماتناولته بعض وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي من تحذيرات أطلقها علماء الفلك في وكالة ناسا للفضاء بخصوص حدوث ظاهرة شمسية تتكرر كل  400سنة او 100 سنة، والتي تنبأ بدخول الشمس في حالة سبات مما ينذر بتقليل وصرل الاشعاع الشمسي الى الأرض بشكل إدنى من المعتاد مما يسبب انخفاض في درجات الحرارة وحدوث عصر جليدي مصغر وزيادة في نشاط البراكين وغيرها من الظواهر المرتبطة.


وبين التقرير إن حقيقة الشمس لها دورة نشاط (Solar Cycle) تتكرر كل (9-13) عام أي 11سنة كمعدل تبدأ هذه الدورة الشمسية بظهور البقع الشمسية (sunspots) وحدوث انفجارات في الغلاف الجوي الشمسي مثل الوهج الشمسي (flares) والبروز (prominences) وكذلك ظهور الشفق القطبي (Aurora) في المناطق القريبة من القطبين الشمالي والجنوبي، في اول 5 سنوات من بداية الدورة الشمسية تصل اعداد البقع الشمسية الى اعلى قيمها ومن ثم تبدأ بالاختفاء التدريجي خلال ال6 سنوات اللاحقة من عمر الدورة الشمسية الى ان تختفي جميعها، وبذلك تنتهي الدورة الشمسية لتبدأ دورة أخرى وهكذا.


وأشار التقرير إن اكتشاف الدورة الشمسية من قبل العالم هنريش شوب ومن ثم قام العالم رودالف وولف بوضع الأساس الفيزيائي لها واحصائها وتم ترقيم اول دورة شمسية وهي التي حدثت بين الأعوام (1766-1755) وخلال السنوات اللاحقة الى يومنا هذا تم دراسة ورصد هذه الدورات الشمسية باستمرار وبشكل منهجي في جميع المراصد الشمسية والفلكية وقد بين الرصد المستمر للشمس ان الدورات الشمسية ليست جميعها متساوية بالنشاط والفعالية فبعضها يكون ضعيف جدا او ضعيف وببعضها يكون قويا وحتى عنيفا.


وفسر التقرير الدورة الشمسية الحالية هي بداية الدورة الشمسة (25) وسبب تأخر ظهور البقع الشمسية وكذلك كون الدورة الشمسية السابقة (24) كانت دورة ضعيفة لهذه الأسباب توقع بعض العلماء ان تكون هذه الدورة ضعيفة او شبيهة بالدورات الشمسية (5,6,7) التي حدثت بين الأعوام (1830-1790) او ما تسمى بالحد الأدنى لدالتون (Dalton minimum) والتي تسبت بانخفاض درجات الحرارة درجتين مئويتين فقط.


وخلص التقرير ان التنبؤ بكون هذه الدورة الشمسية شبيهة بالدورات (5,6,7) سابقا لأوانه فما زلنا في بداية الدورة الشمسية وان عدم ظهور البقع الشمسية لا يعني عدم وجود فعالية شمسية حيث أظهرت الدورة الحالية وجود نشاط من خلال ظهور انفجارات شمسية وتم رصد بروز (prominences) وبشكل متكرر وهذا دليل عن وجود نشاط شمسي لكن ليست قوية او ربما تكون هذه الدورة الشمسية شبيهة بالدورة السابقة. ان الفعالية الشمسية لها عدة اشكال وظواهر مثل الوهج الشمسي والبروز والانبعاث الكتلي الاكليلي (Coronal mass ejection) وان ارتباط هذه الظواهر بالبقع الشمسية لايزال غير واضح ومبهم. كما تناول التحذير من وكالة ناسا دخول اشعة كونية بسبب قلة النشاط الشمسي وهذا صحيح حيث تمتلك الشمس مجال مغناطيسي عالمي ضعيف في كل الأحوال وهذا يسبب دخول اشعة كونية مجرية (galactic cosmic rays) بصورة مستمرة منذ تكوين الأرض الى يومنا هذا سواء كانت الشمس في فترة الذروة او في فترة الحضيض لكن بنسب مختلفة حيث ان العلاقة بين الاشعة الكونية المجرية والبقع الشمسية هي علاقة عكسية ويرتبط دخول هذه الاشعة الى الغلاف الجوي الأرضي بالمجال المغناطيسي للأرض الذي يسبب انحراف هذه الاشعة باتجاه الأقطاب المغناطسية للأرض لكن هناك كميات قليلة من هذه الاشعة ممكن ان تنفذ الى الأرض من عدة مناطق غير الاقطاب لهذا ليس هناك داعي للقلق بهذا الشأن.


المصادر:


Al-Tameemi, Muthanna A., and Vladimir V. Chukin. "Global water cycle and solar activity variations." Journal of Atmospheric and Solar-Terrestrial Physics 142 (2016): 55-59.‏

https://sohowww.nascom.nasa.gov/home.html


Bothmer, Volker, and Ioannis A. Daglis. Space weather: physics and effects. Springer Science & Business Media, 2007.‏


شعبة الإعلام والعلاقات العامة

تقرير علمي في قسم علوم الجو يبين حقيقة المخاطر المحتملة لإنخفاض النشاط الشمسي

تقرير علمي في قسم علوم الجو يبين حقيقة المخاطر المحتملة لإنخفاض النشاط الشمسي
تقرير علمي في قسم علوم الجو يبين حقيقة المخاطر المحتملة لإنخفاض النشاط الشمسي

 بين تقرير علمي أعده التدريسي في قسم علوم الجو الدكتور مثنى عبد الكريم التميمي، حقيقة المخاطر المحتملة لانخفاض النشاط الشمسي خلال الفترة الحالية.

ويهدف التقرير توضيح ماتناولته بعض وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي من تحذيرات أطلقها علماء الفلك في وكالة ناسا للفضاء بخصوص حدوث ظاهرة شمسية تتكرر كل  400سنة او 100 سنة، والتي تنبأ بدخول الشمس في حالة سبات مما ينذر بتقليل وصرل الاشعاع الشمسي الى الأرض بشكل إدنى من المعتاد مما يسبب انخفاض في درجات الحرارة وحدوث عصر جليدي مصغر وزيادة في نشاط البراكين وغيرها من الظواهر المرتبطة.


وبين التقرير إن حقيقة الشمس لها دورة نشاط (Solar Cycle) تتكرر كل (9-13) عام أي 11سنة كمعدل تبدأ هذه الدورة الشمسية بظهور البقع الشمسية (sunspots) وحدوث انفجارات في الغلاف الجوي الشمسي مثل الوهج الشمسي (flares) والبروز (prominences) وكذلك ظهور الشفق القطبي (Aurora) في المناطق القريبة من القطبين الشمالي والجنوبي، في اول 5 سنوات من بداية الدورة الشمسية تصل اعداد البقع الشمسية الى اعلى قيمها ومن ثم تبدأ بالاختفاء التدريجي خلال ال6 سنوات اللاحقة من عمر الدورة الشمسية الى ان تختفي جميعها، وبذلك تنتهي الدورة الشمسية لتبدأ دورة أخرى وهكذا.


وأشار التقرير إن اكتشاف الدورة الشمسية من قبل العالم هنريش شوب ومن ثم قام العالم رودالف وولف بوضع الأساس الفيزيائي لها واحصائها وتم ترقيم اول دورة شمسية وهي التي حدثت بين الأعوام (1766-1755) وخلال السنوات اللاحقة الى يومنا هذا تم دراسة ورصد هذه الدورات الشمسية باستمرار وبشكل منهجي في جميع المراصد الشمسية والفلكية وقد بين الرصد المستمر للشمس ان الدورات الشمسية ليست جميعها متساوية بالنشاط والفعالية فبعضها يكون ضعيف جدا او ضعيف وببعضها يكون قويا وحتى عنيفا.


وفسر التقرير الدورة الشمسية الحالية هي بداية الدورة الشمسة (25) وسبب تأخر ظهور البقع الشمسية وكذلك كون الدورة الشمسية السابقة (24) كانت دورة ضعيفة لهذه الأسباب توقع بعض العلماء ان تكون هذه الدورة ضعيفة او شبيهة بالدورات الشمسية (5,6,7) التي حدثت بين الأعوام (1830-1790) او ما تسمى بالحد الأدنى لدالتون (Dalton minimum) والتي تسبت بانخفاض درجات الحرارة درجتين مئويتين فقط.


وخلص التقرير ان التنبؤ بكون هذه الدورة الشمسية شبيهة بالدورات (5,6,7) سابقا لأوانه فما زلنا في بداية الدورة الشمسية وان عدم ظهور البقع الشمسية لا يعني عدم وجود فعالية شمسية حيث أظهرت الدورة الحالية وجود نشاط من خلال ظهور انفجارات شمسية وتم رصد بروز (prominences) وبشكل متكرر وهذا دليل عن وجود نشاط شمسي لكن ليست قوية او ربما تكون هذه الدورة الشمسية شبيهة بالدورة السابقة. ان الفعالية الشمسية لها عدة اشكال وظواهر مثل الوهج الشمسي والبروز والانبعاث الكتلي الاكليلي (Coronal mass ejection) وان ارتباط هذه الظواهر بالبقع الشمسية لايزال غير واضح ومبهم. كما تناول التحذير من وكالة ناسا دخول اشعة كونية بسبب قلة النشاط الشمسي وهذا صحيح حيث تمتلك الشمس مجال مغناطيسي عالمي ضعيف في كل الأحوال وهذا يسبب دخول اشعة كونية مجرية (galactic cosmic rays) بصورة مستمرة منذ تكوين الأرض الى يومنا هذا سواء كانت الشمس في فترة الذروة او في فترة الحضيض لكن بنسب مختلفة حيث ان العلاقة بين الاشعة الكونية المجرية والبقع الشمسية هي علاقة عكسية ويرتبط دخول هذه الاشعة الى الغلاف الجوي الأرضي بالمجال المغناطيسي للأرض الذي يسبب انحراف هذه الاشعة باتجاه الأقطاب المغناطسية للأرض لكن هناك كميات قليلة من هذه الاشعة ممكن ان تنفذ الى الأرض من عدة مناطق غير الاقطاب لهذا ليس هناك داعي للقلق بهذا الشأن.


المصادر:


Al-Tameemi, Muthanna A., and Vladimir V. Chukin. "Global water cycle and solar activity variations." Journal of Atmospheric and Solar-Terrestrial Physics 142 (2016): 55-59.‏

https://sohowww.nascom.nasa.gov/home.html


Bothmer, Volker, and Ioannis A. Daglis. Space weather: physics and effects. Springer Science & Business Media, 2007.‏


شعبة الإعلام والعلاقات العامة

مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Email Print