وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

جاري تحميل اخر الاخبار ...

الأحد 29 نوفمبر 2015 | 12:03 مساءً | عدد القراءات :

عمادة كلية طب المستنصرية تنظم محاضرة علمية توعوية حول مرض انفلونزا الطيور

نظمت عمادة كلية الطب / الجامعة المستنصرية وبالتعاون مع وحدة التعليم الطبي المستمر في الكلية محاضرة علمية توعوية حول مرض ( أنفلونزا الطيور ) وقد ألقاها الأستاذ الدكتور جمال رشيد الراوي ( عضو الهيئة التدريسية في فرع طب الأسرة والمجتمع ) وذلك في يوم الأثنين المصادف 23-3-2015 وعلى قاعة الدراسات العليا في فرع طب الأسرة والمجتمع ، وتناولت المحاضرة تسليط الضوء على مرض انفلونزا الطيور الذى يعتبر من الأمراض الفيروسية التى تصيب الطيور المستأنسة والبرية ويسبب نفوقا عاليا بحيث يمكن انتقاله للانسان ، كما يصيب جميع انواع الطيور المستأنسة وطيور الزينة ، ومرض أنفلونزا الطيور مرض معروف منذ فترة طويلة منذ أول اكتشاف له في إيطاليا سنة 1878م وكانت سرعة الوفيات 100% وكان يعرف باسم طاعون الطيور ولم يكن يسمى مرض الأنفلونزا ومع تقدم علم الفيروسات عرف ان الفيروس المسبب للمرض ينتمي إلى عائلة Orthomyxo Viridae وتنقسم فيروسات الأنفلونزا إلى 3 أنواع "A,B,C" ويعد الأكثر شيوعا او المسجل هو النمط A حيث استطاع العلماء حتى الآن حصر 15 نوعا من فيروسات أنفلونزا الدجاج وأكثر خطورة بين الطيور والتي شاع صيتها وتصنيفها ضمن الأمراض المشتركة والتي تنتقل الى الإنسان النوعين H7N7 وH5NI. ، وتعتبر الطيور البرية او البحرية بمثابة مستودعات لفيروسات الأنفلونزا وهي تنقلها من مكان لآخر ومن مزرعة الى اخرى عن طريق هجرتها كما ان للهواء دورا هاما في نقل العدوى من مزرعة الى أخرى في مراحل الإصابة المبكرة وقد تبين ان الإنسان يصاب بالفيروس نتيجة الاحتكاك المباشر مع الطيور المريضة او مع الأدوات والأسطح الملوثة بإفرازات الطيور عن طريق الجهاز التنفسي ولم يثبت انتقال الفيروس الى الانسان عن طريق تناول بيض ولحوم الدواجن والطيور المطهوة ، وتطرقت المحاضرة الى أعراض الأنفلونزا العادية مثل الشعور بالتعب والسعال وآلام في العضلات وارتفاع في درجة الحرارة ثم تتطور هذه الأعراض الى تورم في جفون العينين والتهابات رئوية قد تنتهي بأزمة في التنفس ثم الوفاة ولم يثبت حتى الآن انتقال العدوى من إنسان مصاب الى اخر سليم وتجري حاليا أبحاث على لقاحات متطورة كما أثبت عقار تاميفلو تأثيرا جيدا في علاج المصابين بعد التأكد من الإصابة بالمرض واتخاذ الوسائل الوقائية لمنع دخول الطيور المصابة الى الأسواق المحلية ومراقبة ومتابعة الأسواق ومحلات بيع الدواجن ومسالخ الدواجن من قبل جهة الاختصاص وإرسال عينات عشوائية للتحليل المخبري وإعداد تقارير دورية حول المرض ورفعها لجهة الاختصاص أولا بأول والتنسيق مع الجهات المعنية حول إجراء مسح دوري لمزارع الدواجن وأسواق الطيور ومحلات بيع الدواجن ومسالخ الدواجن والعمل على ضمان نظافة محلات بيع الدواجن باستخدام المنظفات والمطهرات وإعداد برنامج توعوي عن المرض في وسائل الإعلام المختلفة وإعدام جميع الطيور المصابة والمخالطة لها والتخلص منها بطريقة صحية سليمة ، هذا ويذكر أن مثل هذه المحاضرات تهدف الى رفع مستوى الوعي الصحي لدى منتسبي الكلية حول جملة من الموضوعات الصحية ذات الاهتمام ، وحضرها مجموعة من الأساتذة وموظفي الكلية . بقلم وتصوير : شريف هاشم.. ابتهال وائل

عمادة كلية طب المستنصرية تنظم محاضرة علمية توعوية حول مرض انفلونزا الطيور

عمادة كلية طب المستنصرية تنظم محاضرة علمية توعوية حول مرض انفلونزا الطيور
عمادة كلية طب المستنصرية تنظم محاضرة علمية توعوية حول مرض انفلونزا الطيور
نظمت عمادة كلية الطب / الجامعة المستنصرية وبالتعاون مع وحدة التعليم الطبي المستمر في الكلية محاضرة علمية توعوية حول مرض ( أنفلونزا الطيور ) وقد ألقاها الأستاذ الدكتور جمال رشيد الراوي ( عضو الهيئة التدريسية في فرع طب الأسرة والمجتمع ) وذلك في يوم الأثنين المصادف 23-3-2015 وعلى قاعة الدراسات العليا في فرع طب الأسرة والمجتمع ، وتناولت المحاضرة تسليط الضوء على مرض انفلونزا الطيور الذى يعتبر من الأمراض الفيروسية التى تصيب الطيور المستأنسة والبرية ويسبب نفوقا عاليا بحيث يمكن انتقاله للانسان ، كما يصيب جميع انواع الطيور المستأنسة وطيور الزينة ، ومرض أنفلونزا الطيور مرض معروف منذ فترة طويلة منذ أول اكتشاف له في إيطاليا سنة 1878م وكانت سرعة الوفيات 100% وكان يعرف باسم طاعون الطيور ولم يكن يسمى مرض الأنفلونزا ومع تقدم علم الفيروسات عرف ان الفيروس المسبب للمرض ينتمي إلى عائلة Orthomyxo Viridae وتنقسم فيروسات الأنفلونزا إلى 3 أنواع "A,B,C" ويعد الأكثر شيوعا او المسجل هو النمط A حيث استطاع العلماء حتى الآن حصر 15 نوعا من فيروسات أنفلونزا الدجاج وأكثر خطورة بين الطيور والتي شاع صيتها وتصنيفها ضمن الأمراض المشتركة والتي تنتقل الى الإنسان النوعين H7N7 وH5NI. ، وتعتبر الطيور البرية او البحرية بمثابة مستودعات لفيروسات الأنفلونزا وهي تنقلها من مكان لآخر ومن مزرعة الى اخرى عن طريق هجرتها كما ان للهواء دورا هاما في نقل العدوى من مزرعة الى أخرى في مراحل الإصابة المبكرة وقد تبين ان الإنسان يصاب بالفيروس نتيجة الاحتكاك المباشر مع الطيور المريضة او مع الأدوات والأسطح الملوثة بإفرازات الطيور عن طريق الجهاز التنفسي ولم يثبت انتقال الفيروس الى الانسان عن طريق تناول بيض ولحوم الدواجن والطيور المطهوة ، وتطرقت المحاضرة الى أعراض الأنفلونزا العادية مثل الشعور بالتعب والسعال وآلام في العضلات وارتفاع في درجة الحرارة ثم تتطور هذه الأعراض الى تورم في جفون العينين والتهابات رئوية قد تنتهي بأزمة في التنفس ثم الوفاة ولم يثبت حتى الآن انتقال العدوى من إنسان مصاب الى اخر سليم وتجري حاليا أبحاث على لقاحات متطورة كما أثبت عقار تاميفلو تأثيرا جيدا في علاج المصابين بعد التأكد من الإصابة بالمرض واتخاذ الوسائل الوقائية لمنع دخول الطيور المصابة الى الأسواق المحلية ومراقبة ومتابعة الأسواق ومحلات بيع الدواجن ومسالخ الدواجن من قبل جهة الاختصاص وإرسال عينات عشوائية للتحليل المخبري وإعداد تقارير دورية حول المرض ورفعها لجهة الاختصاص أولا بأول والتنسيق مع الجهات المعنية حول إجراء مسح دوري لمزارع الدواجن وأسواق الطيور ومحلات بيع الدواجن ومسالخ الدواجن والعمل على ضمان نظافة محلات بيع الدواجن باستخدام المنظفات والمطهرات وإعداد برنامج توعوي عن المرض في وسائل الإعلام المختلفة وإعدام جميع الطيور المصابة والمخالطة لها والتخلص منها بطريقة صحية سليمة ، هذا ويذكر أن مثل هذه المحاضرات تهدف الى رفع مستوى الوعي الصحي لدى منتسبي الكلية حول جملة من الموضوعات الصحية ذات الاهتمام ، وحضرها مجموعة من الأساتذة وموظفي الكلية . بقلم وتصوير : شريف هاشم.. ابتهال وائل
مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Email Print
>