وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

جاري تحميل اخر الاخبار ...

الأحد 29 نوفمبر 2015 | 12:03 مساءً | عدد القراءات :

الطالبة الأولى على خريجي كلية طب المستنصرية في حوار: ثقة أسرتي بي ودعمها دفعني للتفوق

أجرى الحوار : شريف هاشم تصوير: علي مظلوم من لا يعرف سولاف سعدي حسين .. طالبة تبهرك بتفوقها وتجذبك بحسن خلقها ..تسعى دائما الى القمة ولا ترضى بأقل من ذلك .. يحدوها الطموح وحب التميز واسعاد والديها .. متعاونة ومرحة ...رأيت فيها دائما مثال للطالبة المثالية ..في نظامها وسلوكها وتعاونها مع زملائها واجتهادها في الدراسة ..ولم يكن هذا غريبا عليها فالتفوق يسايرها في جميع مراحلها الدراسية فكانت الاولى دائماً في الابتدائية والمتوسطة والاعدادية ، وللوقوف اكثر على سر تفوقها قمنا بأجراء اللقاء الآتي مع الطالبة الاولى على كلية الطب / الجامعة المستنصرية وبمعدل 81.76 % للعام الدراسي 2014-2015 الدورة ( 35 ) ، حيث نالت شهادة البكالوريوس في الطب والجراحة، وبعد ترحيبنا بها وتقديم التهنئة لها بأسم مجلس الكلية وتمنياتنا لها بالتوفيق والنجاح الدائم ،مجلة آفاق طب المستنصرية وإيماناً منها بدورالعلم وتشجيعاً لهذه المتميزة التقيناها فدار بيننا هذا اللقاء : في البداية نبارك لك حصولك على الترتيب الأول على دفعتك في كلية الطب / الجامعة المستنصرية ، ونرحب بك ونود أن تحدثينا عن مشوارك الدراسي : - أنا من مواليد 1991 في بغداد ، تخرجتُ من الصف السادس العلمي/ 2008-2009 وحصلتُ على معدل (96.8%) وقدمت أوراقي للقبول المركزي حيث تم قبولي في كلية الطب / الجامعة المستنصرية للعام الدراسي 2009- 2010 وعلمت بخبر قبولي عن طريق الانترنت وكانت فرحة كبيرة وحلم قد تحقق لي وكنت متحمسة جداً للدراسة في هذه الجامعة العريقة، وكانت دراسة الطب شيء جديد وصعب من حيث المفردات الحديثة واللغة بمصطلحات طبية جديدة والحمد لله استطعت التفوق فكنت الأولى في كل مراحل دراستي عدا المرحلة الثانية والثالثة. - الدخول إلى كلية الطب هل كان من اختيارك ؟ - كلية الطب كانت حلم وتحقق والحمد لله والشكر على نعمائه التي منها علي . - ما هي عوامل تفوقك ؟ - ليس من الصعوبة ان يكون الطالب متفوقاً في دراسته فكل الذي يتطلب منه ان يكون مجتهداً وحريصاً على متابعة دروسه طوال السنة الدراسية وهذا ما اتبعته في خطتي للسنوات الست في كلية الطب ، فالتحضير اليومي مهم جداًويجعل الطالب ان يكون متواصلا مع جميع المواضيع دون ان يهمل شيئا منها ومستفيدا من الوقت حتى يحين موعد الامتحان كما وإن تنظيم الوقت أساس أي عمل ناجح وبتوفيق من الله عز وجل والمثابرة والتحدي والتميز دائما في تحقيق المشاريع والأعمال والاحتفاظ بعلاقات طيبة مع جميع الأساتذة منذ اليوم الأول مما يعطي الأستاذ انطباع مريح ومناسب لقدرات وسلوك الطالب الذي يتلقى العلم على يديه وان سر التفوق يكمن في أولى الخطوات فمتى ما كانت الخطوات الأولى في الجامعة خطوة جادة وفيها اجتهاد وحرص على المذاكرة كان التفوق أمر سهل المنال بالإضافة إلى العمل على موازنة الجدول الدراسي وتنظيم الوقت حيث أنني درستُ بالأيام العادية بمعدل 5 ساعات يومياً وفي فترة الامتحانات بمعدل 10 ساعات أو أكثر . - ماهي الصعوبات التي كنت تواجهيها أثناء الدراسة ؟ - كنت اعاني من الانقطاع الكبير للكهرباء مما اثر على عدم استفادتي من الوقت ، وان الأوضاع التي نعيشها اثرت نسبيا في نفسي وتفكيري حيث نسمع اخبار اهلنا في المحافظات وهم يواجهون الارهاب وبالرغم من ذلك فقد الزمت نفسي على التحدي بالمزيد من الدراسة والمثابرة لاهدي نجاحي الى اهلي ووطني كي اخدمه الآن وفي المستقبل، ففي العلم والرقي تنهض الشعوب . - سولاف ممن تلقت الدعم والتشجيع ومن كان له الفضل الكبير في هذا التفوق الذي حققتيه؟ - طبعاَ بالدرجة الأولى بعد فضل الله في هذا التفوق يرجع إلى إصراري ولما قدموه الوالد والوالدة من دعم ومساندة لي فهم لم يقصروا في تهيئة الظروف والمناخ الملائم للدراسة كما إنهم وفروا لي العديد من الوسائل التعليمية الحديثة التي أسهمت في تطوير قدراتي لاستيعاب المادة العلمية فكان لهما الدور الكبير بحثي وتشجيعي على التفوق في الدراسة ومنذ الصفوف الأولى إلى الآن ولم يهملوا أي شيء حتى الجانب النفسي ولا أنسى شقيقي الذي هو أيضاً خريج هذه الكلية وهو طبيب حالياً فكان يشجعني باستمرار من أجل التفوق . - ما هي اهتماماتكِ ونشاطاتكِ التي تمارسيها فضلاً عن متابعتك للدراسة؟ -أهتم كثيراً بمطالعة الكتب العامة والاطلاع على أخر الاختراعات والاكتشافات والإبداع في الأشغال اليدوية فضلاً عن الأعمال المنزلية كما انني أقوم بصناعة اكسسوارات للزينة والرسم وحالياً أقوم بالتدريب على قيادة السيارة والعزف على آلة الكمان . - هل لديك مسؤولية غير الدراسة ؟ - ليس لدي مسؤولية ولكن أعمال البيت حيث إني أعيش مع عائلتي وهذا العمل لم يؤثر على دراستي وأقوم به بعد عودتي من الدوام لمساعدة والدتي في تهيئة الطعام والتنظيف وغيرها من أعمال البيت . - ما مدى المساعدة التي تقدميها لزملائك من الطلبة ؟ - التعامل مع زملائي تعامل أخوي وأنا لا أبخل في مساعدة من يحتاج إلى مساعدة في شرح بعض المواد الدراسية. - ما وصلت إليه من مستوى علمي عالي هل تشعرين انك قد حققت فيه كل طموحاتك العلمية أم إن هناك شيئا" ما زال في الخلد لم ير النور ؟ - إن ما توصلت إليه لم يكن نهاية المطاف لطموحي العلمي برغم كوني الأولى على دفعتي إلا إنني اطمح لإكمال دراستي في الاختصاص الذي أتمناه واطلب من كليتي توفير مقاعد التعليم التي تناسب معدلي الذي هو 81.76 % فضلا" عن رغبتي بالتدريس في الكلية ، حيث إن طموحي لا حدود له فانا أسعى دوما للوصول إلى أهدافي من خلال العمل المخلص والجاد ومن خلال قدراتي الشخصية لا من خلال العلاقات والمجاملات . -ما هو دور الكلية فيما وصلت إليه من مستوى ؟ - الحقيقة دور الكلية بارز وكبير في تفوقي وتفوق زملائي وفي ابراز المستوى العلمي للطلبة اثناء القاء المحاضرات او في الدروس العملية وكذلك قيامهم بالعديد من الاعمال المشجعة مثل أقامة الندوات والمؤتمرات العديدة التي أقامتها الكلية والتي تبعث على الاصرار على التميز وزيادة المستوى العلمي فعندما يحس أي انسان بوجود من يميزه عن غيره من الاشخاص ويقدر حالته من يميزه عن غيره من الأشخاص ويقدر حالته فانه لا شك يزيد من هذا العطاء والتفوق . - هل كان هنالك تنافس بينك وبين زميلاتك في سنوات الدراسة ؟ -نعم كان هنالك تنافس شريف بيني وبين زملائي لكن تفوقت بفضل من الله تعالى وحصلت على معدل كبير جعلني افخر بنفسي وأكون محط افتخار لعائلتي فشكرا لهم ولكل من ساهم وهيأ ظروف نجاحي . - يقال إن الطالبة المتفوقة دائماً منعزلة وليس لديها روح المرح والتفاعل مع الزملاء . هل هذا صحيح ؟ ماذا تقولين ؟ - بالطبع لا، فليست كل أصابعنا متساوية، حيث لكل طالبة شخصيتها التي تتمتع بها، وأما أنا فأحب أن أجمع ما بين المرح والجد لتكون الحياة أكثر جمالاً (خير الأمور أوسطها ) ، بالنسبة لي العكس هو الصحيح فانا معروفة بروحي المرحة حسب الموقف الذي أكون فيه وربما يوجد بعض الطلبة انعزاليين ولكن ليس الغالبية . - موقف محرج صادفك خلال الدراسة ؟ - واجهت موقف انه وبسبب الزي الموحد تم تأنيبي من الأستاذ وهذا في المرحلة الثالثة وهناك موقف صعب عندما كنت أتكلم أثناء المحاضرة فتلقيت بعض كلمات التأنيب من الأستاذ أيضاً . - أثناء الدراسة هل حاولت المشاركة والحضور إلى مؤتمر أو ندوة أقامتها الكلية ؟ - كانت الندوات والمؤتمرات تعقد بأوقات تتعارض مع المحاضرات والدرس العملي فلا نستطيع الحضور أو المشاركة . - ما رأيك بالكادر التدريسي في الكلية ؟ - الكادر التدريسي على العموم جيد جداً، فيوجد أساتذة يوصلون المعلومة بكل أمانة وصدق وتنطبق عليه المقولة ( المعلم شمعة تحترق ) فتجده يبذل جهداً كبيراً ويتصبب عرقا" وهمه الأول والأخير أن تصل الفكرة إلى الطالب وبالمقابل تجد أساتذة ماعليه سوى قراءة ماموجود في حاسوبه والخروج من القاعة وهؤلاء قلة طبعاً والغالبية جيدون . - ما أصعب المواد الدراسية برأيك ؟ - لا يوجد شيء اسمه صعب أمام من يتواصل ويدرس ولكن أجد مادة الطب الباطني الأكثر مواضيع وفيها صعوبة - ماذا تعني لك هذه الكلمات: (التفوق، كلية طب المستنصرية، العائلة، الموسيقى، النفاق، الرغبة، التركيز، التخطيط، الثقة بالنفس، الذكريات)؟ - التفوق / النجاح في الحياة.كلية طب المستنصرية / بداية لتحقيق الحلم.العائلة / المرتبة الثانية بعد الله ونقطة البداية.الموسيقى / غذاء الروح . النفاق / كلمة أكرهها جداً وهي لغة العصر للأسف . الرغبة / حافز على التفوق.التركيز / بدونه ليس هناك نتيجة.التخطيط / مهم في كل شيء.الثقة بالنفس / من الأولويات في تفوقي . الذكريات / عندما كنتُ صغيراً كانت والدتي تشجعني أنا وشقيقاتي لتحقيق التفوق لأجل أن تقوم بمكافأتنا. - هذا الانجاز والتفوق لمن تهديه ؟ - اهدي تفوقي إلى والدي ووالدتي كونهم تعبوا علي وكان موقفهم مشرفا" ومشجعا" ولولاهم لم استطع إكمال دراستي فكان تشجيعهم ومساعدتهم لي الأثر الكبير في نفسي في اجتياز هذه المرحلة وكان لهم الدور الكبير والفضل الأول في حياتي وكان جو البيت مشجعا" لي حيث لم اشعر بأي نقص وكانت متطلباتي لها الأولوية مما زاد في نفسي الثقة في إكمال مشواري بالدراسة ، وأهديه أيضاً الى الهيئة التدريسية ولزملائي كما وأتمنى لهم أن يحققوا نفس تفوقي وأكثر. - ما تطلعاتك للمستقبل وهل لديك الرغبة في أكمال دراستك خارج العراق ؟ - أتطلع أن أكون طبيبة ناجحة في عملي ونعم لديَّ الرغبة في إكمال دراستي خارج القطر إذا سنحت لي الفرصة. - كلمة أخيرة - أقول لعائلتي شكراً لكم ،أنتم الذين أحسست بالفرحة بسبب فرحتكم عندما رأيت الدموع بعيونكم كان أكثر شيء أدخل الفرحة إلى قلبي وأكثر شيء جعلني أفتخر بأهلي وعائلتي ، ورسالتي للمسؤولين والحكومة: يجب استثمار الطلاب المتفوقين، الوطن هو الذي سيستفيد من تشجيعكم لهم، فعندما يجد الأبواب مفتوحة أمامه ويلقى الدعم والتشجيع فسيقدر على خدمة بلده وإظهار قدراته أمام الناس ، كما وأشكر أسرة تحرير مجلة آفاق طب المستنصرية لإجرائكم معي هذا اللقاء ومن خلال هذا اللقاء أدعو جميع الطلبة أن يهتموا بالدراسة وذلك من خلال التحضير اليومي والمتابعة المستمرة، وأن يكونوا واثقين من أنفسهم وأهم شيء أن يضعوا أمامهم الهدف والطموح لتحقيق التفوق وعدم الخوف واليأس . - شكراً جزيلاً.

الطالبة الأولى على خريجي كلية طب المستنصرية في حوار: ثقة أسرتي بي ودعمها دفعني للتفوق

الطالبة الأولى على خريجي كلية طب المستنصرية في حوار: ثقة أسرتي بي ودعمها دفعني للتفوق
الطالبة الأولى على خريجي كلية طب المستنصرية في حوار: ثقة أسرتي بي ودعمها دفعني للتفوق
أجرى الحوار : شريف هاشم تصوير: علي مظلوم من لا يعرف سولاف سعدي حسين .. طالبة تبهرك بتفوقها وتجذبك بحسن خلقها ..تسعى دائما الى القمة ولا ترضى بأقل من ذلك .. يحدوها الطموح وحب التميز واسعاد والديها .. متعاونة ومرحة ...رأيت فيها دائما مثال للطالبة المثالية ..في نظامها وسلوكها وتعاونها مع زملائها واجتهادها في الدراسة ..ولم يكن هذا غريبا عليها فالتفوق يسايرها في جميع مراحلها الدراسية فكانت الاولى دائماً في الابتدائية والمتوسطة والاعدادية ، وللوقوف اكثر على سر تفوقها قمنا بأجراء اللقاء الآتي مع الطالبة الاولى على كلية الطب / الجامعة المستنصرية وبمعدل 81.76 % للعام الدراسي 2014-2015 الدورة ( 35 ) ، حيث نالت شهادة البكالوريوس في الطب والجراحة، وبعد ترحيبنا بها وتقديم التهنئة لها بأسم مجلس الكلية وتمنياتنا لها بالتوفيق والنجاح الدائم ،مجلة آفاق طب المستنصرية وإيماناً منها بدورالعلم وتشجيعاً لهذه المتميزة التقيناها فدار بيننا هذا اللقاء : في البداية نبارك لك حصولك على الترتيب الأول على دفعتك في كلية الطب / الجامعة المستنصرية ، ونرحب بك ونود أن تحدثينا عن مشوارك الدراسي : - أنا من مواليد 1991 في بغداد ، تخرجتُ من الصف السادس العلمي/ 2008-2009 وحصلتُ على معدل (96.8%) وقدمت أوراقي للقبول المركزي حيث تم قبولي في كلية الطب / الجامعة المستنصرية للعام الدراسي 2009- 2010 وعلمت بخبر قبولي عن طريق الانترنت وكانت فرحة كبيرة وحلم قد تحقق لي وكنت متحمسة جداً للدراسة في هذه الجامعة العريقة، وكانت دراسة الطب شيء جديد وصعب من حيث المفردات الحديثة واللغة بمصطلحات طبية جديدة والحمد لله استطعت التفوق فكنت الأولى في كل مراحل دراستي عدا المرحلة الثانية والثالثة. - الدخول إلى كلية الطب هل كان من اختيارك ؟ - كلية الطب كانت حلم وتحقق والحمد لله والشكر على نعمائه التي منها علي . - ما هي عوامل تفوقك ؟ - ليس من الصعوبة ان يكون الطالب متفوقاً في دراسته فكل الذي يتطلب منه ان يكون مجتهداً وحريصاً على متابعة دروسه طوال السنة الدراسية وهذا ما اتبعته في خطتي للسنوات الست في كلية الطب ، فالتحضير اليومي مهم جداًويجعل الطالب ان يكون متواصلا مع جميع المواضيع دون ان يهمل شيئا منها ومستفيدا من الوقت حتى يحين موعد الامتحان كما وإن تنظيم الوقت أساس أي عمل ناجح وبتوفيق من الله عز وجل والمثابرة والتحدي والتميز دائما في تحقيق المشاريع والأعمال والاحتفاظ بعلاقات طيبة مع جميع الأساتذة منذ اليوم الأول مما يعطي الأستاذ انطباع مريح ومناسب لقدرات وسلوك الطالب الذي يتلقى العلم على يديه وان سر التفوق يكمن في أولى الخطوات فمتى ما كانت الخطوات الأولى في الجامعة خطوة جادة وفيها اجتهاد وحرص على المذاكرة كان التفوق أمر سهل المنال بالإضافة إلى العمل على موازنة الجدول الدراسي وتنظيم الوقت حيث أنني درستُ بالأيام العادية بمعدل 5 ساعات يومياً وفي فترة الامتحانات بمعدل 10 ساعات أو أكثر . - ماهي الصعوبات التي كنت تواجهيها أثناء الدراسة ؟ - كنت اعاني من الانقطاع الكبير للكهرباء مما اثر على عدم استفادتي من الوقت ، وان الأوضاع التي نعيشها اثرت نسبيا في نفسي وتفكيري حيث نسمع اخبار اهلنا في المحافظات وهم يواجهون الارهاب وبالرغم من ذلك فقد الزمت نفسي على التحدي بالمزيد من الدراسة والمثابرة لاهدي نجاحي الى اهلي ووطني كي اخدمه الآن وفي المستقبل، ففي العلم والرقي تنهض الشعوب . - سولاف ممن تلقت الدعم والتشجيع ومن كان له الفضل الكبير في هذا التفوق الذي حققتيه؟ - طبعاَ بالدرجة الأولى بعد فضل الله في هذا التفوق يرجع إلى إصراري ولما قدموه الوالد والوالدة من دعم ومساندة لي فهم لم يقصروا في تهيئة الظروف والمناخ الملائم للدراسة كما إنهم وفروا لي العديد من الوسائل التعليمية الحديثة التي أسهمت في تطوير قدراتي لاستيعاب المادة العلمية فكان لهما الدور الكبير بحثي وتشجيعي على التفوق في الدراسة ومنذ الصفوف الأولى إلى الآن ولم يهملوا أي شيء حتى الجانب النفسي ولا أنسى شقيقي الذي هو أيضاً خريج هذه الكلية وهو طبيب حالياً فكان يشجعني باستمرار من أجل التفوق . - ما هي اهتماماتكِ ونشاطاتكِ التي تمارسيها فضلاً عن متابعتك للدراسة؟ -أهتم كثيراً بمطالعة الكتب العامة والاطلاع على أخر الاختراعات والاكتشافات والإبداع في الأشغال اليدوية فضلاً عن الأعمال المنزلية كما انني أقوم بصناعة اكسسوارات للزينة والرسم وحالياً أقوم بالتدريب على قيادة السيارة والعزف على آلة الكمان . - هل لديك مسؤولية غير الدراسة ؟ - ليس لدي مسؤولية ولكن أعمال البيت حيث إني أعيش مع عائلتي وهذا العمل لم يؤثر على دراستي وأقوم به بعد عودتي من الدوام لمساعدة والدتي في تهيئة الطعام والتنظيف وغيرها من أعمال البيت . - ما مدى المساعدة التي تقدميها لزملائك من الطلبة ؟ - التعامل مع زملائي تعامل أخوي وأنا لا أبخل في مساعدة من يحتاج إلى مساعدة في شرح بعض المواد الدراسية. - ما وصلت إليه من مستوى علمي عالي هل تشعرين انك قد حققت فيه كل طموحاتك العلمية أم إن هناك شيئا" ما زال في الخلد لم ير النور ؟ - إن ما توصلت إليه لم يكن نهاية المطاف لطموحي العلمي برغم كوني الأولى على دفعتي إلا إنني اطمح لإكمال دراستي في الاختصاص الذي أتمناه واطلب من كليتي توفير مقاعد التعليم التي تناسب معدلي الذي هو 81.76 % فضلا" عن رغبتي بالتدريس في الكلية ، حيث إن طموحي لا حدود له فانا أسعى دوما للوصول إلى أهدافي من خلال العمل المخلص والجاد ومن خلال قدراتي الشخصية لا من خلال العلاقات والمجاملات . -ما هو دور الكلية فيما وصلت إليه من مستوى ؟ - الحقيقة دور الكلية بارز وكبير في تفوقي وتفوق زملائي وفي ابراز المستوى العلمي للطلبة اثناء القاء المحاضرات او في الدروس العملية وكذلك قيامهم بالعديد من الاعمال المشجعة مثل أقامة الندوات والمؤتمرات العديدة التي أقامتها الكلية والتي تبعث على الاصرار على التميز وزيادة المستوى العلمي فعندما يحس أي انسان بوجود من يميزه عن غيره من الاشخاص ويقدر حالته من يميزه عن غيره من الأشخاص ويقدر حالته فانه لا شك يزيد من هذا العطاء والتفوق . - هل كان هنالك تنافس بينك وبين زميلاتك في سنوات الدراسة ؟ -نعم كان هنالك تنافس شريف بيني وبين زملائي لكن تفوقت بفضل من الله تعالى وحصلت على معدل كبير جعلني افخر بنفسي وأكون محط افتخار لعائلتي فشكرا لهم ولكل من ساهم وهيأ ظروف نجاحي . - يقال إن الطالبة المتفوقة دائماً منعزلة وليس لديها روح المرح والتفاعل مع الزملاء . هل هذا صحيح ؟ ماذا تقولين ؟ - بالطبع لا، فليست كل أصابعنا متساوية، حيث لكل طالبة شخصيتها التي تتمتع بها، وأما أنا فأحب أن أجمع ما بين المرح والجد لتكون الحياة أكثر جمالاً (خير الأمور أوسطها ) ، بالنسبة لي العكس هو الصحيح فانا معروفة بروحي المرحة حسب الموقف الذي أكون فيه وربما يوجد بعض الطلبة انعزاليين ولكن ليس الغالبية . - موقف محرج صادفك خلال الدراسة ؟ - واجهت موقف انه وبسبب الزي الموحد تم تأنيبي من الأستاذ وهذا في المرحلة الثالثة وهناك موقف صعب عندما كنت أتكلم أثناء المحاضرة فتلقيت بعض كلمات التأنيب من الأستاذ أيضاً . - أثناء الدراسة هل حاولت المشاركة والحضور إلى مؤتمر أو ندوة أقامتها الكلية ؟ - كانت الندوات والمؤتمرات تعقد بأوقات تتعارض مع المحاضرات والدرس العملي فلا نستطيع الحضور أو المشاركة . - ما رأيك بالكادر التدريسي في الكلية ؟ - الكادر التدريسي على العموم جيد جداً، فيوجد أساتذة يوصلون المعلومة بكل أمانة وصدق وتنطبق عليه المقولة ( المعلم شمعة تحترق ) فتجده يبذل جهداً كبيراً ويتصبب عرقا" وهمه الأول والأخير أن تصل الفكرة إلى الطالب وبالمقابل تجد أساتذة ماعليه سوى قراءة ماموجود في حاسوبه والخروج من القاعة وهؤلاء قلة طبعاً والغالبية جيدون . - ما أصعب المواد الدراسية برأيك ؟ - لا يوجد شيء اسمه صعب أمام من يتواصل ويدرس ولكن أجد مادة الطب الباطني الأكثر مواضيع وفيها صعوبة - ماذا تعني لك هذه الكلمات: (التفوق، كلية طب المستنصرية، العائلة، الموسيقى، النفاق، الرغبة، التركيز، التخطيط، الثقة بالنفس، الذكريات)؟ - التفوق / النجاح في الحياة.كلية طب المستنصرية / بداية لتحقيق الحلم.العائلة / المرتبة الثانية بعد الله ونقطة البداية.الموسيقى / غذاء الروح . النفاق / كلمة أكرهها جداً وهي لغة العصر للأسف . الرغبة / حافز على التفوق.التركيز / بدونه ليس هناك نتيجة.التخطيط / مهم في كل شيء.الثقة بالنفس / من الأولويات في تفوقي . الذكريات / عندما كنتُ صغيراً كانت والدتي تشجعني أنا وشقيقاتي لتحقيق التفوق لأجل أن تقوم بمكافأتنا. - هذا الانجاز والتفوق لمن تهديه ؟ - اهدي تفوقي إلى والدي ووالدتي كونهم تعبوا علي وكان موقفهم مشرفا" ومشجعا" ولولاهم لم استطع إكمال دراستي فكان تشجيعهم ومساعدتهم لي الأثر الكبير في نفسي في اجتياز هذه المرحلة وكان لهم الدور الكبير والفضل الأول في حياتي وكان جو البيت مشجعا" لي حيث لم اشعر بأي نقص وكانت متطلباتي لها الأولوية مما زاد في نفسي الثقة في إكمال مشواري بالدراسة ، وأهديه أيضاً الى الهيئة التدريسية ولزملائي كما وأتمنى لهم أن يحققوا نفس تفوقي وأكثر. - ما تطلعاتك للمستقبل وهل لديك الرغبة في أكمال دراستك خارج العراق ؟ - أتطلع أن أكون طبيبة ناجحة في عملي ونعم لديَّ الرغبة في إكمال دراستي خارج القطر إذا سنحت لي الفرصة. - كلمة أخيرة - أقول لعائلتي شكراً لكم ،أنتم الذين أحسست بالفرحة بسبب فرحتكم عندما رأيت الدموع بعيونكم كان أكثر شيء أدخل الفرحة إلى قلبي وأكثر شيء جعلني أفتخر بأهلي وعائلتي ، ورسالتي للمسؤولين والحكومة: يجب استثمار الطلاب المتفوقين، الوطن هو الذي سيستفيد من تشجيعكم لهم، فعندما يجد الأبواب مفتوحة أمامه ويلقى الدعم والتشجيع فسيقدر على خدمة بلده وإظهار قدراته أمام الناس ، كما وأشكر أسرة تحرير مجلة آفاق طب المستنصرية لإجرائكم معي هذا اللقاء ومن خلال هذا اللقاء أدعو جميع الطلبة أن يهتموا بالدراسة وذلك من خلال التحضير اليومي والمتابعة المستمرة، وأن يكونوا واثقين من أنفسهم وأهم شيء أن يضعوا أمامهم الهدف والطموح لتحقيق التفوق وعدم الخوف واليأس . - شكراً جزيلاً.
مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Email Print
>