وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

جاري تحميل اخر الاخبار ...

2019/01/29 | 10:47:10 صباحاً | : 64

ندوة علمية عن الطموح بين الواقع والخيال في كلية التربية

اعلام القسم

نظم قسم العلوم التربوية والنفسية في كلية التربية ندوة علمية عن الطموح بين الواقع والخيال  بحضور عدد من التدريسيين.

وتضمنت الندوة محاضرة قدمها الدكتور رحيم عبدالله  تناول خلالها اهم مفاهيم النجاح في الحياة العامة هو الطموح الذي يشعل القوة الكامنة بداخل الانسان كي يصل إلى ما يصبوا إليه من أهداف وآمال، ويكون هو الحافز الذي يدفعه دائما إلى الأمام كي يستكمل مسيرة الحياة بقوة تأهله لكي يكون في حالة من الإضافة المستمرة.

 وبينت الندوة الى ان الشباب ثلاثة أنواع نوع يعيش على الخيال ، وآخر يعتمد على الآخرين وهم فئة من الشباب تحتاج إلى الرعاية دائما من الوالدين والتعلق بهما والخوف الشديد من الانفصال وصعوبة اتخاذ القرارات ، والنوع الثالث هم الشباب الحقيقيون الذين يشرفون المجتمع , شباب يعرف دوره ومسؤولياته ودائما يبحث عن ذاته مفجرا طاقاته العلمية ليضع بصمته في طريق المستقبل المنير.
وأشارت إلى أن الطموح يمكن أن يكون طموحا روحيا مع الله، وشخصيا مع النفس، وعاطفيا مع الأحباب والمقربين، واجتماعيا مع الأصدقاء والمعارف، و مهنيا في مجال الأعمال، وماديا في مجال تكوين الثروة، فهو قوة داخلية تنمو داخلنا لتكسبنا القدرة على العطاء وتحقيق الأهداف، فلا يوجد هدف بدون حافز ولا يوجد حافز بدون طموح، والإنسان المتوازن هو الذي تجده يمتلك ويحدد أهداف لكل ركن من أركان حياته و يسعى إلى تحقيقها وبذل الجهد كي يصل إليها وما يدفعه هو الحافز وراء هذا الهدف.
واكدت الندوة الى ان المؤسسة التعليمية لها دور كبير في تنمية الطموح لدى الشباب من خلال التثقيف وتعزيز قدراتهم وتشجيعهم الى العمل الصواب .

ندوة علمية عن الطموح بين الواقع والخيال في كلية التربية

ندوة علمية عن الطموح بين الواقع والخيال في كلية التربية
ندوة علمية عن الطموح بين الواقع والخيال في كلية التربية

اعلام القسم

نظم قسم العلوم التربوية والنفسية في كلية التربية ندوة علمية عن الطموح بين الواقع والخيال  بحضور عدد من التدريسيين.

وتضمنت الندوة محاضرة قدمها الدكتور رحيم عبدالله  تناول خلالها اهم مفاهيم النجاح في الحياة العامة هو الطموح الذي يشعل القوة الكامنة بداخل الانسان كي يصل إلى ما يصبوا إليه من أهداف وآمال، ويكون هو الحافز الذي يدفعه دائما إلى الأمام كي يستكمل مسيرة الحياة بقوة تأهله لكي يكون في حالة من الإضافة المستمرة.

 وبينت الندوة الى ان الشباب ثلاثة أنواع نوع يعيش على الخيال ، وآخر يعتمد على الآخرين وهم فئة من الشباب تحتاج إلى الرعاية دائما من الوالدين والتعلق بهما والخوف الشديد من الانفصال وصعوبة اتخاذ القرارات ، والنوع الثالث هم الشباب الحقيقيون الذين يشرفون المجتمع , شباب يعرف دوره ومسؤولياته ودائما يبحث عن ذاته مفجرا طاقاته العلمية ليضع بصمته في طريق المستقبل المنير.
وأشارت إلى أن الطموح يمكن أن يكون طموحا روحيا مع الله، وشخصيا مع النفس، وعاطفيا مع الأحباب والمقربين، واجتماعيا مع الأصدقاء والمعارف، و مهنيا في مجال الأعمال، وماديا في مجال تكوين الثروة، فهو قوة داخلية تنمو داخلنا لتكسبنا القدرة على العطاء وتحقيق الأهداف، فلا يوجد هدف بدون حافز ولا يوجد حافز بدون طموح، والإنسان المتوازن هو الذي تجده يمتلك ويحدد أهداف لكل ركن من أركان حياته و يسعى إلى تحقيقها وبذل الجهد كي يصل إليها وما يدفعه هو الحافز وراء هذا الهدف.
واكدت الندوة الى ان المؤسسة التعليمية لها دور كبير في تنمية الطموح لدى الشباب من خلال التثقيف وتعزيز قدراتهم وتشجيعهم الى العمل الصواب .

مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Google Email Print