وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

جاري تحميل اخر الاخبار ...

2016/04/12 | 01:04:50 مساءً | : 964

كلية طب المستنصرية تقيم محاضرة علمية حول حساسية الحنطة

ضمن سلسلة المحاضرات العلمية الأسبوعية التي تقيمها وحدة ناظور الجهاز الهضمي في مستشفى اليرموك التعليمي بالتعاون مع عمادة كلية طب المستنصرية أقيمت محاضرتين علميتين على قاعة الشهيد الأستاذ الدكتور محمد حسن العلوان في عمادة الكلية ، كانت الأولى بعنوان (حساسية الحنطة – التشخيص النسيجي ) تقدم بالقاءها الدكتور علي اسماعيل ( اختصاص أمراض الجهاز الهضمي ) بين خلالها ان حساسية الحنطة هي حالة مرضية مزمنة تصيب الأمعاء الدقيقة وهي عبارة عن حساسية دائمة ضد بروتين الجلوتين الموجود في دقيق الحنطة والشعير والشوفان ، وعندما يتناول المريض الاطعمة المحتويةعلى الجلوتين فانها تلحق الضرربالزوائدالمعوية والتي هي بروزات أصبعية الشكل تبطن الأمعاء الدقيقه وظيفتها امتصاص المواد الغذائية الموجودة في الامعاء، تظهر أعراضه في أي عمر بعد ادخال الجلوتين في الأكل ،وتشمل الاسهال المزمن ويكون البراز باهت اللون وكريه الرائحة ،الانتفاخ وزيادة الغازات ،  سرعة الانفعال والقلق، الهزال ونقص الوزن وضمور العضلات ، تأخر النمو والبلوغ،فقر الدم والشحوب، هشاشة العظام والكساح ، وقد تمر سنوات على المرض دون تشخيص ، وتعد أختبارات الدم الطريقة الأكثر شيوعاً ويتم أخذ عينة من الزوائد المبطنةللأمعاء بأستخدام منظار المعدةوالمنظار عبارة عن أنبوب مرن يمر منالفم نزولاً بالمرئ والمعدة حتى تصل للأمعاء ،وحيث يتم أخذ عينة نسيجية صغيرة من الأثني عشري، والعلاج عبارة عن الابتعاد عن الطعام المحتوي على الجلوتين مثل الخبز ، الصمون ، الحبوب ، الكيك والمعجنات وأيضاً الأطعمة المحتوية على الشعير والقمح والشوفان والادوية والمنتجات المحتوية على الجلوتين ،وبامكان المريض تناول الرز والبطاطا والذرة والبقوليات كمصادر للنشويات ،والمحاضرة الثانية بعنوان (مرض كرونس – التشخيص الناظوري للمرض ) ألقاها م.د مصطفى أسامة ( عضو الهيئة التدريسية في فرع الجراحة في الكلية ) وبين خلالها إن مرض كرون عبارة عن التهاب مزمن يصيب الجهاز الهضمي عامة ، من الفم وحتى الفتحة الشرجية ، هذا الالتهاب الحاد والمزمن الذي يتفشى في جميع طبقات الجدار المعوي، غير متتابع، وانما يتميز بوجود مناطق غير مصابة سليمة وطبيعية قد تتبدل باخرى مصابة ، وسبب نشوء داء كرون غير معروف، حتى الان وعلى ما يبدو، هنالك خليط من الأسباب التي تؤدي الى اصابة الانسان - عوامل وراثية ، عوامل بيئية (تدخين، تلوثات عند الولادة) وجراثيم معوية ، وثمة عامل خارجي معين يسبب اخلال التوازن في الجهاز الهضمي، يتبعه الالتهاب المزمن وذروة ظهور المرض تكون في العقد الثالث من العمر ، تظهر الصورة الالتهابية من داء كرون على شكل اوجاع في الجانب السفلي الأيمن من البطن، مصحوبة باسهال، حمى وانخفاض في الوزن وانتفاخ البطن بعد الاكل، الامساك، الغثيان، القيء وهناك اعراض من خارج الامعاء مثل: الجلد، المفاصل، العينين، حصى الكلى ، حصى المرارة واضطرابات شتى في الكبد وعندئذ يزداد كثيرا خطر الاصابة بسرطان الامعاء الغليظة وسرطان القولون ، او سرطان الامعاء الدقيقة ، ولا يوجد علاج شافي لداء كرون ولكن هناك العديد من الأدوية التي تقلل من حدته أو توقف الالتهاب المعوي ، وهذه الأدوية موجهه لتثبيط جهاز المناعة والذي يعتقد هو السبب وراء الالتهاب ، وفي الحالات المستعصية قد يحتاج المريض إلى إزالة جزء من الأمعاء جراحياً، هذا وحضرها أ.د أميرة شبر ( الأستاذة المتمرسة في فرع الطب الباطني في الكلية ) وعدد من الأطباء الاختصاص



اعداد وتصوير: شريف هاشم ..

كلية طب المستنصرية تقيم محاضرة علمية حول حساسية الحنطة

كلية طب المستنصرية تقيم محاضرة علمية حول حساسية الحنطة
 كلية طب المستنصرية تقيم محاضرة علمية حول حساسية الحنطة

ضمن سلسلة المحاضرات العلمية الأسبوعية التي تقيمها وحدة ناظور الجهاز الهضمي في مستشفى اليرموك التعليمي بالتعاون مع عمادة كلية طب المستنصرية أقيمت محاضرتين علميتين على قاعة الشهيد الأستاذ الدكتور محمد حسن العلوان في عمادة الكلية ، كانت الأولى بعنوان (حساسية الحنطة – التشخيص النسيجي ) تقدم بالقاءها الدكتور علي اسماعيل ( اختصاص أمراض الجهاز الهضمي ) بين خلالها ان حساسية الحنطة هي حالة مرضية مزمنة تصيب الأمعاء الدقيقة وهي عبارة عن حساسية دائمة ضد بروتين الجلوتين الموجود في دقيق الحنطة والشعير والشوفان ، وعندما يتناول المريض الاطعمة المحتويةعلى الجلوتين فانها تلحق الضرربالزوائدالمعوية والتي هي بروزات أصبعية الشكل تبطن الأمعاء الدقيقه وظيفتها امتصاص المواد الغذائية الموجودة في الامعاء، تظهر أعراضه في أي عمر بعد ادخال الجلوتين في الأكل ،وتشمل الاسهال المزمن ويكون البراز باهت اللون وكريه الرائحة ،الانتفاخ وزيادة الغازات ،  سرعة الانفعال والقلق، الهزال ونقص الوزن وضمور العضلات ، تأخر النمو والبلوغ،فقر الدم والشحوب، هشاشة العظام والكساح ، وقد تمر سنوات على المرض دون تشخيص ، وتعد أختبارات الدم الطريقة الأكثر شيوعاً ويتم أخذ عينة من الزوائد المبطنةللأمعاء بأستخدام منظار المعدةوالمنظار عبارة عن أنبوب مرن يمر منالفم نزولاً بالمرئ والمعدة حتى تصل للأمعاء ،وحيث يتم أخذ عينة نسيجية صغيرة من الأثني عشري، والعلاج عبارة عن الابتعاد عن الطعام المحتوي على الجلوتين مثل الخبز ، الصمون ، الحبوب ، الكيك والمعجنات وأيضاً الأطعمة المحتوية على الشعير والقمح والشوفان والادوية والمنتجات المحتوية على الجلوتين ،وبامكان المريض تناول الرز والبطاطا والذرة والبقوليات كمصادر للنشويات ،والمحاضرة الثانية بعنوان (مرض كرونس – التشخيص الناظوري للمرض ) ألقاها م.د مصطفى أسامة ( عضو الهيئة التدريسية في فرع الجراحة في الكلية ) وبين خلالها إن مرض كرون عبارة عن التهاب مزمن يصيب الجهاز الهضمي عامة ، من الفم وحتى الفتحة الشرجية ، هذا الالتهاب الحاد والمزمن الذي يتفشى في جميع طبقات الجدار المعوي، غير متتابع، وانما يتميز بوجود مناطق غير مصابة سليمة وطبيعية قد تتبدل باخرى مصابة ، وسبب نشوء داء كرون غير معروف، حتى الان وعلى ما يبدو، هنالك خليط من الأسباب التي تؤدي الى اصابة الانسان - عوامل وراثية ، عوامل بيئية (تدخين، تلوثات عند الولادة) وجراثيم معوية ، وثمة عامل خارجي معين يسبب اخلال التوازن في الجهاز الهضمي، يتبعه الالتهاب المزمن وذروة ظهور المرض تكون في العقد الثالث من العمر ، تظهر الصورة الالتهابية من داء كرون على شكل اوجاع في الجانب السفلي الأيمن من البطن، مصحوبة باسهال، حمى وانخفاض في الوزن وانتفاخ البطن بعد الاكل، الامساك، الغثيان، القيء وهناك اعراض من خارج الامعاء مثل: الجلد، المفاصل، العينين، حصى الكلى ، حصى المرارة واضطرابات شتى في الكبد وعندئذ يزداد كثيرا خطر الاصابة بسرطان الامعاء الغليظة وسرطان القولون ، او سرطان الامعاء الدقيقة ، ولا يوجد علاج شافي لداء كرون ولكن هناك العديد من الأدوية التي تقلل من حدته أو توقف الالتهاب المعوي ، وهذه الأدوية موجهه لتثبيط جهاز المناعة والذي يعتقد هو السبب وراء الالتهاب ، وفي الحالات المستعصية قد يحتاج المريض إلى إزالة جزء من الأمعاء جراحياً، هذا وحضرها أ.د أميرة شبر ( الأستاذة المتمرسة في فرع الطب الباطني في الكلية ) وعدد من الأطباء الاختصاص



اعداد وتصوير: شريف هاشم ..

مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Email Print
>