وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

جاري تحميل اخر الاخبار ...

2019/03/18 | 12:57:32 مساءً | : 40

صدر كتاب

صدر للتدريسي في كلية العلوم السياسية الجامعة المستنصرية  المترجم  مصطفى نعمان احمد كتاب ( العراق من العلمانية المتشددة الى الاسلام السياسي 1968- 2003 ) تاليف الدكتور اماتزيا بارام
يهدف الكتاب الموقع من جزئيين،  والذي ينطوي على رؤية سياسية و تاريخية الى بيان طبيعة انفتاح النظام السابق على الحركات الاسلامية بعد الهزيمة من الكويت، ودور النخب السياسية.
وتناول الكتاب موضوعة انفتاح  النظام السابق على الحركات الاسلامية بعد الهزيمة في الكويت وفرض الحصار الدولي على العراق ومعاناة الشعب العراقي من ذلك على الحركات الاسلامية على شاكلة الاخوان المسلمين والسلفيين ، والشروع بحملة ايمانية فضلا عن الشروع بحملة لبناء المساجد ، وفرض تدريس القران على الكادر الحزبي المتقدم .. وطرق الكتاب  في الجزء الثاني الى دور النخب السياسية الحاكمة في الهيئات السلطوية العليا ( 1968- 1986 ) على شاكلة مجلس قيادة الثورة ، والقيادة القطرية ، والحكومة ، والمجلس الوطتي ( البرلمان).
وخلص الكتاب الى ان الهدف من الحملة الايمانية ليس  تعزيز دور الاسلام والدين في المجتمع ، بل كان النظام يهدف الى توظيف هذا التوجه لخدمة مصالحه وديمومة وجوده في السلطة في تلك الحقبة الحرجة التي شهدت انهيار الاقتصاد وتدني القدرة المعاشية للشعب جراء الحصار والعقوبات الدولية

 

 



صدر كتاب

صدر كتاب
صدر كتاب

صدر للتدريسي في كلية العلوم السياسية الجامعة المستنصرية  المترجم  مصطفى نعمان احمد كتاب ( العراق من العلمانية المتشددة الى الاسلام السياسي 1968- 2003 ) تاليف الدكتور اماتزيا بارام
يهدف الكتاب الموقع من جزئيين،  والذي ينطوي على رؤية سياسية و تاريخية الى بيان طبيعة انفتاح النظام السابق على الحركات الاسلامية بعد الهزيمة من الكويت، ودور النخب السياسية.
وتناول الكتاب موضوعة انفتاح  النظام السابق على الحركات الاسلامية بعد الهزيمة في الكويت وفرض الحصار الدولي على العراق ومعاناة الشعب العراقي من ذلك على الحركات الاسلامية على شاكلة الاخوان المسلمين والسلفيين ، والشروع بحملة ايمانية فضلا عن الشروع بحملة لبناء المساجد ، وفرض تدريس القران على الكادر الحزبي المتقدم .. وطرق الكتاب  في الجزء الثاني الى دور النخب السياسية الحاكمة في الهيئات السلطوية العليا ( 1968- 1986 ) على شاكلة مجلس قيادة الثورة ، والقيادة القطرية ، والحكومة ، والمجلس الوطتي ( البرلمان).
وخلص الكتاب الى ان الهدف من الحملة الايمانية ليس  تعزيز دور الاسلام والدين في المجتمع ، بل كان النظام يهدف الى توظيف هذا التوجه لخدمة مصالحه وديمومة وجوده في السلطة في تلك الحقبة الحرجة التي شهدت انهيار الاقتصاد وتدني القدرة المعاشية للشعب جراء الحصار والعقوبات الدولية

 

 



مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Google Email Print