وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

جاري تحميل اخر الاخبار ...

2019/09/25 | 11:22:42 صباحاً | : 53

اطروحة دكتوراه في العلوم السياسية تناقش مستقبل منطقة الخليج العربي


ناقشت اطروحة دكتوراه في كلية العلوم السياسية في الجامعة المستنصرية مستقبل منطقة الخليج في ظل المتغيرات الاقليمية والدولية
وتركزت اهمية الاطروحة التي قدمها الطالب حيدر عبد الله محمد الى بيان اهمية منطقة الخليج الاستراتيجية بدولها الثمان( ايران ، العراق، السعودية، الكويت، البحرين، قطر، الامارات ، عمان) واهتمام القوى الدولية بها، فضلا عن تطور المتغيرات الاقليمية والدولية والتي اثرت في المنطقة للمدة من(2000-2010).
واشارت الدراسة الى  الادوار الخليجية في دول التغيير العربي وتأثيره على منطقة الخليج العربي من حيث انعكاس الحراك الشعبي في 2011على منطقة الخليج ، قد ولد ارباك سياسي وامني خطير لدول التغيير العربي.
وبحثت الاطروحة ادوار الفاعلين الاقليميين في المنطقة ايران وتركيا و(اسرائيل) والدور الدولي لروسيا وامريكا والدول الاسيوية الكبرى وسياسة الدول الاوربية الكبرى.
واستنتجت الاطروحة ان دول الخليج الثمانية تمتاز بواقعها السياسي كل منها على الاخرى ، وعد الامن الخليجي المرتكز الاساس في السياسات الخارجية، وبزوغ العراق مستقبلا كقوة اقليمية قائدة في المنطقة. فضلا عن بيان ان اي توقع لمدى زمني محدد للمتغيرات السياسية ستسوده نوعية من التغيرات تعتمد على علاقات دول المنطقة ، او نشوء متغير يقلب كل المعادلات والتكهنات.

اطروحة دكتوراه في العلوم السياسية تناقش مستقبل منطقة الخليج العربي

اطروحة دكتوراه في العلوم السياسية تناقش مستقبل منطقة الخليج العربي
اطروحة دكتوراه في العلوم السياسية تناقش مستقبل منطقة الخليج العربي


ناقشت اطروحة دكتوراه في كلية العلوم السياسية في الجامعة المستنصرية مستقبل منطقة الخليج في ظل المتغيرات الاقليمية والدولية
وتركزت اهمية الاطروحة التي قدمها الطالب حيدر عبد الله محمد الى بيان اهمية منطقة الخليج الاستراتيجية بدولها الثمان( ايران ، العراق، السعودية، الكويت، البحرين، قطر، الامارات ، عمان) واهتمام القوى الدولية بها، فضلا عن تطور المتغيرات الاقليمية والدولية والتي اثرت في المنطقة للمدة من(2000-2010).
واشارت الدراسة الى  الادوار الخليجية في دول التغيير العربي وتأثيره على منطقة الخليج العربي من حيث انعكاس الحراك الشعبي في 2011على منطقة الخليج ، قد ولد ارباك سياسي وامني خطير لدول التغيير العربي.
وبحثت الاطروحة ادوار الفاعلين الاقليميين في المنطقة ايران وتركيا و(اسرائيل) والدور الدولي لروسيا وامريكا والدول الاسيوية الكبرى وسياسة الدول الاوربية الكبرى.
واستنتجت الاطروحة ان دول الخليج الثمانية تمتاز بواقعها السياسي كل منها على الاخرى ، وعد الامن الخليجي المرتكز الاساس في السياسات الخارجية، وبزوغ العراق مستقبلا كقوة اقليمية قائدة في المنطقة. فضلا عن بيان ان اي توقع لمدى زمني محدد للمتغيرات السياسية ستسوده نوعية من التغيرات تعتمد على علاقات دول المنطقة ، او نشوء متغير يقلب كل المعادلات والتكهنات.

مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Google Email Print