بسم الله الرحمن الرحيم
م.م . احمد حزام بدر
رؤية ورسالة:
لقد أصبح الترويح جزءًا من أهتمامات الدول، نظرًا لأهميته لجميع الأعمار من المدارس والجامعات ومراكز الشباب والأندية من أجل اللياقة والصحة
مفهوم الترويح :
إن مصطلح الترويح مشتق من أصل لاتيني وهو كلمة Recreation وقد تم استخدامها في بادئ الأمر لتعريف النشاط الإنساني الذي يتم اختياره عن دافع شخصي و الذي يؤدي إلى تنشيط الفرد ليكون قادرا على ممارسة عمله وكلمة الترويح تعني إعادة الخلق , إذ أن المقطع الأول Re تعني إعادة بينما المقطع الثاني من الكلم Creationيعني الخلق ويفهم أيضا من مصطلح الترويح أنه التجديد أو الانتعاش كحصائل لممارسة أنشطته.
هناك نظريات وتفسيرات لكلمة الترويح تفوق اصطلاح اللعب في نظرياته وتفسيراته وهناك من يفسر اللعب والترويح تفسيرا واحدا ويفسر الترويح على أنه رد فعل عاطفي أوحالة نفسية وشعور يحسه الفرد قبل وأثناء وبعد ممارسته لنشاط ما سلبيا أو إيجابيا ويتم أثناء وقت الفراغ , و يكون الفرد متبوعا برغبة شخصيه أي حرية الاختيار وغرضه في ذاته .
الترويح أكثر من نشاط , فالنشاط وسيلة وليس غاية في ذاته ، أما الغاية فهي ذلك التغير في الحالة الانفعالية والإحساس بالغبطة والسعادة التي تعمل على شحن البطارية الإنسانية "البشرية"
فالترويح يعد جزءا بالغ الأهمية من التربية فمن خلال اشتراك الأفراد في برامجه يكتسبون المهارات الحركية اللازمة لقضاء أوقات فراغهم بطريقه مثمره كما يساعد على التنمية البدنية و النفسية و العقلية و الاجتماعية . والفرد حين يمارس النشاط الترويحي بطريقة موجهه مبنية على الأسس العلمية والتربوية فان عملية التربية تتم في نفس الوقت .
وليست عملية التربية فقط هي الناتج النهائي للممارسة الترويحية ، بل أنه من خلال شغل وقت الفراغ بنشاط بناء وهادف تتكون الشخصية الانسانية ، البناءه الطموحة ، والمبدعة .