بسم الله الرحمن الرحيم
أ.د. أحمد وليد عبدالرحمن
دكتوراه – بايوميكانيك – ألعاب قوى
رؤية ورسالة:
يعد التعليم بمراحله المختلفة مفصلاً مهماً من مفاصل الحياة المجتمعية، ويستحوذ على إهتمام كبير من قبل الدول والأفراد، حيث يشكل الجانب الأكاديمي ركيزة مهمة تساهم في تطور البلدان ومؤشراً فاعلاً نحو التقدم والتحضر، وتنضوي كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة كواحدة من الكليات العلمية ضمن الهرم الأكاديمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حيث تمتلك خصوصية كبيرة كونها ليست مؤسسة علمية أكاديمية تخرج طلبة العلم من الكوادر الوسطية والعليا فقط، ولكنها تتميز بأنها تلتزم بتخريج جيل واعي مؤهل أكاديمياً وبدنيا، وهذا ما يؤكد المقولة المشهورة ((العقل السليم في الجسم السليم)).
وتستحوذ الرياضة على اهتمام كبير من قبل كافة المجتمعات سواء كان ذلك في العالم العربي أو على نطاق العالم عموماً، حيث تعد الجامعة منهل من مناهل تهيئة المواهب الرياضية وتوظيفها نحو المستقبل، فها نحن نرى الدور الكبير الذي تلعبه الرياضة في توجيه مستقبل عشرات الآلاف من المواهب التي تزخر بها المدارس الإعدادية سواء كان ذلك في أوروبا أو أمريكا بل وحتى في آسيا وإفريقيا. إن الموهبة الرياضية تستقطب أنظار المسؤولين الرياضيين من رؤساء جامعات وعمداء كليات وأساتذة تربية بدنية في مختلف الجامعات التي تكون إحدى أولوياتها أن العلم والرياضة يسيران في خطين متوازين لا ينفصل احدهما عن الأخر.
من هنا تظهر مسؤولياتنا الكبيرة كمربين أولاً وكأساتذة جامعيين ثانيأ، في إعداد نشيء واعد قادر على مواجهة التحديات المختلفة، التي تقع في مقدمتها التحديات العلمية بشقيها النظري والتطبيقي، حيث نلاحظ التطور التكنولوجي المهول في المجالات العلمية المختلفة في العالم، والتي تؤشر بشكل او أخر نحو تقدم البلد وتصدره ضمن الترتيب العام على خارطة الكرة الأرضية.
إذاً وجب علينا أن نكون مستعدين دائماً للتنافس والإجتهاد العلمي والاكاديمي والرياضي
وبما يحقق متطلبات الجودة الشاملة وصولاً الى الأهداف التي نصبوا اليها..
فهل سنكون قادرين على ذلك؟