م.م . حسن حيدر داود

كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة - فرع الالعاب الفرقية


الرئيسية

للتعليم و العلم دور كبير في حياتنا حيث إنّ العلم كان، ولا يزال عاملاً من عوامل القوّة للأمّة التي تمتلكه؛ فبه تُصنَع الآلات، وتُستخرَج الثروات، وتُستثمَر الطاقات، ويزداد وَعي المجتمع، وترتفع مكانته، وبه يُفهَم الكون، وتُحَلُّ المشكلات، وتُبتكَر الأدوات، وتزدهرُ الصناعات؛ إذ إنّ العلم ما هو إلّا نتاج التحام المعارف النظريّة بالتجارب العمليّة، وهو محاولة مُستمِرّة؛ لفَهم المشكلات الماضية، والحاضرة، والسَّعْي إلى حَلِّها بالطُّرق العلميّة الموثوقة، كالتجارب المنهجيّة،
و لكن يتطلَّب العلم الصبر، والمُثابرة، إذ إنّ الأدوات، والأجهزة، والتقنيات من حولنا لم تُكتَشف بجُهد يسير، أو وقت قصير، بل تطلَّبت تكاتُف الجهود، والإصرار على مواصلة الإنجاز؛ لتحقيق التنمية المَرجُوّة، وذلك ما يمكن وصفه بالتطبيق المُتدرِّج للمعرفة الإنسانيّة ... و في الختام أسأل الله لكل الطلاب و الناس اجمع المزيد من العلم و التوفيق في تطبيقه.